مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ
ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر
فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم
ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك
من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة
إذا تَقَرَّب العبدُ إليَّ شِبْرا تَقَرَّبْتُ إليه ذِرَاعًا، وإذا تَقَرّبَ إليَّ ذِرَاعًا تَقَرّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وإذا أتاني يَمْشِي أَتَيْتُه هَرْوَلَةً
بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفر له
من قتل وزغا في أول ضربة كتب له مائة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك
ما مِنْكُنَّ من امرأة تُقَدِّمُ ثَلاَثَة من الولد إلا كانوا حِجَابًا من النَّارِ
لا يَمُوتُ لأحَدٍ من المسلمين ثلاثة من الوَلَد فتَمسُّه النَّار إلا تَحِلَّة القَسَم
أرأيت الرَّجل الذي يعمل العمل من الخَير، ويَحمدُه الناس عليه؟ قال: تلك عاجِل بُشْرَى المؤمن
لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ في الجنةِ في شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانتْ تُؤْذِي المسلمينَ
ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة
اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه
إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم، فأنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع
فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني
إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا -أيتها الأمة- أبو عبيدة بن الجراح
إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير
الزبير ابن عمتي، وحواري من أمتي
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين، يومها ويوم سودة