أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول: «أين أنا غدا، أين أنا غدا» يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء
إن الله تعالى يقول أنا خير شريك، من أشرك بي فهو لشريكي
من لقي الله لا يشرك به شيئا لم تضره معه خطيئة، ومن مات وهو يشرك به لم ينفعه معه حسنة
إن الله عز وجل لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام
إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا
أتاني آت من عند ربي
يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم
إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه
من غدا إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيرًا أو يعلمه كان له أجر معتمر
يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب
لعن الله من ذبح لغير الله
أقرؤنا أبي وأقضانا علي
أليس قد صليت معنا؟
يا رسول الله هو صدقة لله فضعه حيث شئت
إذا أَنْفَقَتِ المرأة من طعام بيتها غيرَ مُفْسِدَةٍ كان لها أجرها بما أنفقت
إن الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة
إن أبي مات وترك مالًا، ولم يوص، فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه؟
من طاف بالبيت وصلى ركعتين كان كعتق رقبة
خيرُ نسائها مريمُ بنتُ عمران، وخيرُ نسائها خديجةُ بنتُ خويلد
أتاكم أهل اليمن، هم أَرَقُّ أفئدةً وألينُ قلوبًا، الإيمانُ يَمَانٍ والحكمةُ يمانِيَةٌ