من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل
إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق
الحياء من الإيمان
عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة
من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة
إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخيركم خيركم لنسائهم
إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه
إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم
إن من خياركم أحسنكم أخلاقا
إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته
يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا
الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع
كنا عند عمر فقال: نهينا عن التكلف
إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة
إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان، ذهب عنه ما يجد
لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة
جَعَلَ اللهُ الرحمةَ مائة جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وأَنْزَلَ في الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الخَلَائِقُ، حتى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ