البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس
إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
لا يؤمن أحدكم، حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
الظلم ظلمات يوم القيامة
سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر
من بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر
ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء
«من الكبائر شَتْمُ الرجل والديه» قيل: وهل يسبُّ الرجل والديه؟ قال: «نعم، يسبُّ أبا الرجل فيسبُّ أباه، ويسبُّ أمَّه، فيسبُّ أمّه»
من تَسَمَّع حديث قوم، وهم له كارهون، صُبَّ في أذنيه الآنُكُ يوم القيامة
ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ثم ويل له
أي الناس أفضل يا رسول الله
اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم،
أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرج
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
أتدرون ما المفلس؟
من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين
إنك إن اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ المسلمين أفْسَدْتَهُم، أو كِدْتَ أن تُفْسِدَهُم
من خَبَّبَ زوجة امْرِئٍ أو مَمْلُوكَهُ فليس مِنَّا