دعوها فإنها منتنة
يا أبا بكر لعلك أغضبتَهم، لئن كنتَ أغضبتهم لقد أغضبت ربك
قالت أسماء: تزوجني الزبير، وما له في الأرض من مالٍ ولا مملوكٍ ولا شيءٍ غيرِ ناضحٍ وغيرِ فرسِهِ
مِنَ الغَيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله
لا دِعوةَ في الإسلامِ، ذهب أمرُ الجاهليةِ، الولدُ لِلفراش وللعاهِرِ الحجَرُ
إذا ابتليتُ عبدي بحَبِيبتَيه فصبر عوَّضتُه منهما الجنةَ
لا تلعنوه، فوالله ما علمت أنه يحب الله ورسوله
تبسمك في وجه أخيك لك صدقة
إن فيكم قومًا يعبدون ويَدْأَبُون، حتى يُعْجَبَ بهم الناسُ، وتعجبهم نفوسهم
لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له
ألا أخبركم بخيركم من شركم؟
لا يشكر الله من لا يشكر الناس
إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلةً
إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يَتَخَلَّلُ بلسانه تَخَلَّلَ الباقرةُ بلسانها
إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية وفخرها بالآباء
ابغوني الضعفاء
طوبى لمن هدي إلى الإسلام
اشترى رجل من رجل عقارا، فوجد الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب
أما بعد، فوالله إني لأُعطي الرجل وأدَعُ الرجلَ، والذي أدعُ أحبُّ إلي من الذي أُعطي
إذا رأيتم المداحين، فاحثوا في وجوههم التراب