جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني مجهود
مطل الغني ظلم، وإذا أُتبعَ أحدكم على مليء فليتبع
إنك امرؤ فيك جاهلية هم إِخْوَانُكُمْ وخَوَلُكُمْ جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ
أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل، سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار
اعلم أبَا مسعود أن الله أقْدَرُ عليك مِنْك على هذا الغُلام، فقلت: لا أَضرب مملوكا بعده أبدًا
إن أكثر منافقي أمتي قُرَّاؤها
يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير
إن الله يحب العبد التقي، الغني، الخفي
لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته
لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا
إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة
إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا
لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق