مَرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي إِزَارِي اسْتِرْخَاءٌ، فقال: يا عبدَ اللهِ، ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَرَفَعْتُهُ ثم قال: زِدْ، فَزِدْتُ، فما زِلْتُ أَتَحَرَّاهَا بَعْدُ، فقال بعضُ القَوْمِ: إلى أين؟ فقال: إلى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ
إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام
لا يتمن أحدكم الموت، إما محسنا فلعله يزداد، وإما مُسِيئاً فلعلَّه يَسْتَعْتِبُ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث
انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب
إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت
أنه مر على صبيان فسلم عليهم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله
سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يثني على رجل ويطريه في المدحة، فقال: أهلكتم -أو قطعتم- ظَهْر الرَّجل
ويحك! قطعت عنق صاحبك
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو
تحريم الكبر والخيلاء وبيان سوء عاقبته
بينما نحن في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على راحلة له
يا أبَا الحَسَنِ، كيفَ أَصْبَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالَ: أَصْبَحَ بِحَمدِ اللهِ بَارِئًا
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يَتَعَوَّذ مِن وَعْثاء السَّفَر، وكآبة الـمُنْقَلَب، والحَوْر بعد الكَوْن، ودعوة المظلوم، وسُوء الـمَنْظَر في الأهل والمال
الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة رَكْب
إذا سافرتم في الخِصْب، فأَعْطُوا الإبل حظَّها من الأرض، وإذا سافرتم في الجَدْب، فأَسْرِعوا عليها السَّيْر، وبادروا بها نِقْيَها
عليكم بالدُّلْجَة، فإن الأرض تُطْوَى بالليل
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر، فعَرَّس بليل اضطجع على يمينه، وإذا عَرَّس قُبَيْل الصُّبْح نصَب ذراعه، ووضَع رَأْسه على كَفِّه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتَخَلَّف في الـمَسِير، فيُزْجِي الضعيف، ويُرْدِف ويدعو له