أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استَوَى على بعيره خارجا إلى سفر، كَبَّرَ ثلاثا، ثم قال: «سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كنا له مُقْرِنِينَ وإنا إلى ربنا لـمُنْقَلِبُون...»
يا معشر المهاجرين والأنصار، إن من إخوانكم قومًا ليس لهم مال، ولا عشيرة، فلْيَضُمَّ أحدكم إليه الرَّجُلَيْنِ أو الثلاثة
طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة
عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف
اللهم قني عذابك يوم تجمع أو تبعث عبادك
كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا
يا أيها الناس، ارْبَعُوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً، إنَّه معكم، إنَّه سميع قريب
ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك
من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة
أَفْرَى الفِرَى أن يُرِيَ الرجل عينيه ما لم تَرَيَا
لا ينبغي لصِدِّيق أن يكون لعّانًا
لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضبه، ولا بالنار
خذوا ما عليها ودعوها؛ فإنها ملعونة
لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة
إذا قال الرَّجُل: هَلَكَ الناس، فهو أَهْلَكُهُم
المُتَسَابَّانِ ما قالا فَعَلى البَادِي منهما حتى يَعْتَدِي المَظْلُوم
ما لكم ولمجالس الصُّعُدَاتِ؟ اجتنبوا مجالس الصُّعُدَاتِ
غطُّوا الإناء، وأَوْكِئُوا السِّقَاء، وأغْلِقُوا الأبْوَاب، وأطْفِئُوا السِّراج؛ فإن الشيطان لاَ يَحُلُّ سِقَاء، ولا يفتح بابا، ولا يَكْشِف إناء
يا أيها الناس، من عَلِم شيئا فَلْيَقُلْ به، ومن لم يَعْلَم، فَلْيَقُلْ: الله أعلم، فإن من العلم أن يقول لما لا يَعْلَم: الله أعلم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يَنْتَعِلَ الرَّجُل قائما