يا معشر النساء، تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار
إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته
ليأتين على الناس زمان، لا يبالي المرء بما أخذ المال، أمن حلال أم من حرام
لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين: في حب الدنيا وطول الأمل
أكثروا ذكر هادم اللذات يعني الموت
تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا
ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر المجل
إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له
إن من إجلال الله تعالى : إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط
ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا
فإني رسولُ الله إليك بأنَّ الله قد أَحَبَّكَ كما أَحْبَبْتَهُ فيه
ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف
والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ وذَلِكَ أَنْ الجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
اطَّلَعت في الجنة فرأيتُ أكثرَ أهلِها الفقراءَ، واطَّلعتُ في النار فرأيتُ أكثرَ أهلها النِّساءَ
احْتَجَّتِ الجنَّة والنَّار، فقالتِ النَّار: فيَّ الجبَّارون والمُتَكَبِّرُون. وقالتِ الجنَّة: فيَّ ضُعَفَاء الناسِ ومساكِينُهُم
إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من الموبقات
إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة
هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم
قال الله عز وجل : المتحابون في جلالي، لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء
يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟