الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
زهد أهل الصفة والصحابة عموما في الدنيا
أن رجلاً أصاب من امرأةٍ قُبْلَةً، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأنزل الله تعالى : (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات)
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أصبت حدًا، فأقمه عليَّ
أُعطينا من الدنيا ما أُعطينا، قد خشينا أن تكون حسناتُنا عُجِّلت لنا
يا حكيم، إن هذا المال خضر حلو
قُمْتُ على باب الجنَّة، فإذا عامَّة من دخلها المساكين، وأصحاب الجَدِّ مَحْبُوسُونَ
أَظُنُّكُمْ سَمِعتم أن أبا عبيدة قدم بشيءٍ من البحرين
اللهم لا عيش إلا عيش الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره
ألا إن الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم
هذا خَيرٌ من مِلءِ الأرض مثل هذا
لو يَعلمُ المؤمنُ ما عند الله من العقوبة، ما طَمِع بِجَنَّته أحدٌ، ولو يَعلمُ الكافرُ ما عند الله من الرحمة، ما قَنَط من جَنَّته أحد
فوالله للدُّنْيَا أهونُ على الله من هذا عليكم
من تَكَفَّلَ لي أن لا يسأل الناس شيئًا، وأَتَكَفَّلُ له بالجنة؟
مرَّ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نُعالج خُصًّا لنا
لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم
ألستم في طعام وشراب ما شئتم؟ لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه
الترغيب في نعيم الجنة الدائم والترهيب من عذاب النار الأليم
ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس
إن بالمدينة لَرِجَالًا ما سِرْتُم مَسِيرًا، ولا قَطَعْتُم وَادِيًا، إلا كانوا مَعَكُم حَبَسَهم المرض