لا يشربَنَّ أحد منكم قائمًا
لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ منكم قَائِمًا، فمن نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ
نَهَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقاءِ أو القِرْبَةِ
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ
أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عنِ النَّفْخِ في الشَّرَابِ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث
طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة
غطُّوا الإناء، وأَوْكِئُوا السِّقَاء، وأغْلِقُوا الأبْوَاب، وأطْفِئُوا السِّراج؛ فإن الشيطان لاَ يَحُلُّ سِقَاء، ولا يفتح بابا، ولا يَكْشِف إناء
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بَلَعْقِ الأَصَابِعِ والصَّحْفَةِ، وقال: إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّهَا البرَكَةُ
إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها
شر الطعام طعام الوليمة، يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
البركة تنزل وسط الطعام، فكلوا من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه
هذا من النعيم الذي تسألون عنه
إن له دسمًا
إذا دُعِيَ أحدكم إلى طعام فليُجِبْ، فإن شاء طَعِم، وإن شاء ترك
لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بالشمال
إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله فليقل: باسم الله أوله وآخره
المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء
الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجًا