أن جارًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسيًّا كان طيبَ المَرَق
اللهم بارك لهم في ما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم
فلم أزل أحب الدباء من يومئذ
مَن نام وفي يده غَمْرٌ ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومَنَّ إلا نفسه
إن ناسًا يكرهون الشرب قائمًا، وإن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها قِرْبةٌ معلَّقةٌ
ألَّا خمرتَه، ولو تعرُض عليه عودًا
غطوا الإناء وأَوكوا السِّقَاء
ألله الذي لا إله إلا هو إن كنت لَأَعتمد بكبدي على الأرض من الجوع
اللهم أطعم من أطعمني وأسق من أسقاني
كنت مع أنس بن مالك رضي الله عنه عند نفر من المجوس؛ فجيء بفالوذج على إناء من فضة، فلم يأكله
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبذ له الزبيب في السقاء، فيشربه يومه، والغد، وبعد الغد، فإذا كان مساء الثالثة شربه وسقاه، فإن فضل شيء أهراقه
إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله