انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب
إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم
إن لربك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه
اتقوا الله في هذه البهائم المُعْجَمة، فاركَبُوها صالحة، وكُلُوها صالحة
اللهم بارك لأمتي في بُكُورها
إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات
أيُّما مُسلم شَهِد له أربعة بخير، أدخله الله الجنة
نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُصْبَرَ البَهائِم
إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار
بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكْيَةٍ قد كَادَ يَقْتُلُهُ العَطَشُ إذ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ له بهِ فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ لها بِهِ
خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا
من فعل هذا لعن الله، من فعل هذا؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل شيء من الدواب صبرًا
إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم
كان نبيُّ الله -صلَّى الله عليه وسلم- يُحدِّثنا عن بني إسرائيلَ حتى يُصبحَ
كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فنزلت هذه الآية {خذوا زينتكم عند كل مسجد}
إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومًا فقال: يا قوم، إني رأيت الجيش بعيني
أنا آخذ بحُجَزكم عن النار، وأنتم تقتحمون فيها
غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي طلحة
فعل ذلك قومكِ، ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا