أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طَرَقَ عليًّا وفاطمة ليلة
يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئًا
وأنذر عشيرتك الأقربين
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رَكِبَ على حمارٍ على قَطيفةٍ فَدَكِيَّةٍ
أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي مَلَّكَك الله إياها؟ فإنه يَشْكُو إلي أنك تُجِيعه وتُدْئِبه
رَأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حِمارًا مَوْسُومَ الْوَجْهِ، فَأنْكَر ذلك
لقَد رَأَيْتُنِي سابع سَبْعة من بَني مُقَرِّنٍ ما لنا خَادم إلا واحِدةٌ لَطَمَهَا أصْغَرُنَا فَأَمَرَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نُعْتِقَهَا
بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب
إياي أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر
والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة
أي الكفن خير