إني لا أقول إلا حقًّا
إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة
أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم
بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري، فإذا الملك الذي جاءني بحراء
ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر
لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه، يغلي منه دماغه
لقد رأيتني في الحِجْر وقريش تسألني عن مَسْراي
أول مَن قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم
لم أعقل أبوي قط، إلا وهما يدينان الدين
هذا الحمال لا حمال خيبر، هذا أبر ربنا وأطهر
السُّفْلُ أرفق
كان عبد الله بن الزبير أول مولود ولد في الإسلام
اللهم حبِّب إلينا المدينة كحُبِّنا مكة أو أشدُّ، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا
والذي نفسي بيده لَتَضربوه إذا صدقكم، وتتركوه إذا كذبكم
اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم
مقتل أبي جهل
إن رأيتمونا تَخْطَفُنا الطير فلا تبرحوا مكانكم، هذا حتى أرسل إليكم
لما كان يوم أُحُدٍ انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
استشهاد حمزة وإسلام وحشي رضي الله عنهما
ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟