صلح الحديبية
الله أكبر خَرِبَتْ خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين
ليس بأحق بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان
لما قدم المهاجرون من مكةَ المدينةَ قدموا وليس بأيديهم شيء
قصة حاطب بن أبي بلتعة
لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حُنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس
ألا تُرِيحُني من ذي الخَلَصَة
لم أزل حريصًا على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
مُرُوا أبا بكر أن يصلِّي بالناس
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه
أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه
بأبي أنت يا نبي الله، لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التي كتبت عليك فقد مُتَّها
أن أم سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نطعا، فيقيل عندها على ذلك النطع
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس وكان أجودَ الناس وكان أشجعَ الناس
إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثلاثةَ أهلَّةٍ في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلًا، قالت: فَغِرْتُ عليه
انطلق سعدُ بنُ معاذٍ معتمرًا فنزل على أميةَ بنِ خلف أبي صفوان
الخالة بمنزلة الأم
خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين
بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً إلَى نَجْدٍ فخَرَجَ ابن عمر فِيهَا