يا ابن الأكوع: مَلَكْتَ فأَسْجِحْ، إن القوم يُقْرَون في قومهم
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فسرنا ليلا
إن قُتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة
حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها
إن إخوانكم هؤلاء قد جاؤونا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم
كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة؟
رأيتُ في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل
والذي نفسي بيده لَتَضربوه إذا صدقكم، وتتركوه إذا كذبكم
اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم
مقتل أبي جهل
إن رأيتمونا تَخْطَفُنا الطير فلا تبرحوا مكانكم، هذا حتى أرسل إليكم
لما كان يوم أُحُدٍ انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
استشهاد حمزة وإسلام وحشي رضي الله عنهما
ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟
صلح الحديبية
الله أكبر خَرِبَتْ خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين
قصة حاطب بن أبي بلتعة
لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حُنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس
ألا تُرِيحُني من ذي الخَلَصَة
انطلق سعدُ بنُ معاذٍ معتمرًا فنزل على أميةَ بنِ خلف أبي صفوان