أراني في المنام أتسوك بسواك، فجاءني رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر منهما
لما خلق الله آدم صلى الله عليه وسلم قال: اذهب فَسَلِّمْ على أولئك -نَفَرٍ من الملائكة جلوس- فاستمع ما يُحَيُّونَكَ؛ فإنها تَحِيَّتُكَ وتحية ذُرِّيتِكَ
اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون
يَرحم الله موسى، قد أُوذي بأكثر من هذا فصبر
كان زكريا -عليه السلام- نجَّارا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأوزاغ وقال: كان ينفخ على إبراهيم
أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي ليلة أسري به بقدحين
أن رجلًا قال: يا رسول الله، أنبيا كان آدم؟ قال: «نعم» . قال: كم بينه وبين نوح؟ قال: «عشرة قرون» . قال: كم بين نوح وإبراهيم؟ قال: «عشرة قرون» . قال: يا رسول الله، كم كانت الرسل؟ قال: «ثلاثمائة وخمسة عشر»
إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم، فأنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع
لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب
سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء منها ما حفظنا فقال: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي الرحمة»
ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخًا من مس الشيطان، غير مريم وابنها
إنما سمي الخضر أنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء
الكريم، ابن الكريم، ابن الكريم، ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم -عليهم السلام-
من أشد أمتي لي حبًا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله
إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا
إن يكن الذي ترى فلن تستطيع قتله
أنا أول شفيع في الجنة
إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض
ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر