يُدعى نوح يوم القيامة
لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة
ما بال أقوام يتنزَّهون عن الشيء أصنعه
إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومًا فقال: يا قوم، إني رأيت الجيش بعيني
قاتلهم الله، أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط
تَعُدُّون أنتم الفتحَ فتحَ مكة، وقد كان فتحُ مكة فتحًا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان
اجمعوا إليَّ من كان ههنا من يهود
أن أم مالك كانت تُهدِي للنبي صلى الله عليه وسلم في عُكَّةٍ لها سمنًا
أنا خاتم النبيين
فُضِّلْتُ على الأنبياء بستٍّ
كان رجلٌ نصرانيًّا فأسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، فعاد نصرانيًّا
إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط
يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية،
لَيبلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهارُ، ولا يترك الله بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلا أدخله الله هذا الدين
ناس من أمتي عُرِضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكًا على الأَسِرَّة
بُعثتُ بجوامع الكلم ونُصرتُ بالرعب
لكل نبي دعوة مستجابة
صنِّفْ تمرك كل شيء منه على حِدَتِه
إذا فُتِحت عليكم فارس والروم أيُّ قومٍ أنتم؟
نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة