لما خلق اللهُ آدمَ مسح ظهره فسقط من ظهره كل نَسَمة هو خالقها من ذُرِّيته إلى يوم القيامة
مثل المؤمن كمثل خامة الزرع
كل يعمل لما خلق له
إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوب في الكتاب من أهل النار
هي من قدر الله
لو قضي لكان
سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر
إذا ابتليتُ عبدي بحَبِيبتَيه فصبر عوَّضتُه منهما الجنةَ
أَجْمِلوا في طلب الدنيا، فإن كلًّا ميسر لما خلق له
لا تَبْكُوا على أَخِي بعد اليوم
أُغْمِي على عبد الله بن رواحة رضي الله عنه فجعلت أُخْتُه تبكي، وتقول: واجَبَلاهُ، واكذا، واكذا: تُعَدِّدُ عليه. فقال حين أفَاق: ما قُلْتِ شيئا إلا قِيل لي أنت كذلك؟!
إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل، فلذلك أقول: جف القلم على علم الله
إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له بها حاجة
ما يعمل الناس اليوم شيء قضي عليهم ومضى فيهم
إن الله خلق للجنة أهلًا وخلق للنار أهلًا
لا يزال أمر هذه الأمة موائمًا ما لم يتكلموا في الولدان والقدر
الله يبتلي عبده بما أعطاه
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة