ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفدي رجلا بعد سعد، سمعته يقول: ارم فداك أبي وأمي
اللهم اجعله هاديًا مهديًّا واهد به
إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها
استقرئوا القرآن من أربعة
أقرؤنا أبي وأقضانا علي
الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا
لما أُمِرنا بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عَقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه
يا أُبَيّ، أُمرتُ أن أقرأ عليك سورة كذا وكذا
لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء
ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أَمَرَنا بالصدقة انطلق أحدُنا إلى السوق فيُحامِل
آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بُغْضُ الأنصار
ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك، حتى أكتب كتابًا
اسكن حراء فما عليك إلا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ
اللهم أَحِبَّهما، فإني أُحِبُّهما
اللهم فقِّهْهُ في الدِّين
لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل من هذا
اللهم أكثر مالَه وولدَه، وبارك له فيما أعطيتَه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفًا يوم أحد