يا ابن أختي، كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فسرنا ليلا
كنا نستره من أهل مكة لا يصيبه أحد بشيء
هذا أمين هذه الأمة
النجومُ أَمَنَةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد
الأنصار كَرِشِي، وعَيْبَتِي والناس سيكثرون، ويَقِلُّون
ذهبتُ أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر
لم يَبقَ مع النبي صلى الله عليه وسلم، في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرُ طلحةَ وسعد
رأيتُ يدَ طلحةَ شلَّاءَ وَقَى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد
ليت رجلًا صالحًا من أصحابي يحرسني الليلة
إن تَطعَنوا في إمارته فقد كنتم تَطْعَنُون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لَخِليقًا للإمارة
اللهم اهد أم أبي هريرة
كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك
سبب تسمية أسماء ذات النطاقين
رأيتُني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرُّميصاء، امرأة أبي طلحة
هل تفقدون من أحد؟
إسلام أبي ذر
كان عبد الله بن الزبير أول مولود ولد في الإسلام
شهدتُ من المقداد بن الأسود مشهدًا لَأَنْ أكونَ صاحبَه أحبُّ إلي مما عُدِلَ به
ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟