قدم علينا أبو جمعة الأنصاري، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا معاذ بن جبل عاشر عشرة فقلنا: يا رسول الله هل من أحد أعظم منا أجرًا؟
إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا
إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه
رأيت جعفرًا يطير في الجنة مع الملائكة
كان على النبي صلى الله عليه وسلم درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة، فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أوجب طلحة
أقبل سعد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا خالي فليرني امرؤ خاله
ما خُيِّرَ عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما
ابنا العاص مؤمنان: عمرو وهشام
إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيًا منها نجا منها سعد بن معاذ
إن خير دور الأنصار دار بني النَّجَّار، ثم عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث، ثم بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير
اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ
إذنُك عليَّ أن يُرفع الحجاب، وأن تستمع سِوَادي، حتى أنهاك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي عبيدة بن الجراح وبين أبي طلحة
يا أم حارثة إنها جِنَان في الجنة، وإن ابْنَك أصَاب الفِردَوْس الأعلى
إني أعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك
خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم