ألله الذي لا إله إلا هو إن كنت لَأَعتمد بكبدي على الأرض من الجوع
قصة حاطب بن أبي بلتعة
ألا تُرِيحُني من ذي الخَلَصَة
مُرُوا أبا بكر أن يصلِّي بالناس
أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه
يأتي على الناس زمانٌ يغزو فئام من الناس
إن عبدًا خَيَّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده
اُثْبُتْ أُحُدُ فما عليك إلا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدان
إن لك أجرَ رجل ممن شهد بدرًا وسهمَه
لن يبسط أحد منكم ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه ثم يجمعه إلى صدره فينسى من مقالتي شيئًا أبدًا
إن روح القدس لا يزال يؤيدك، ما نافحتَ عن الله ورسوله
يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} وإن هذا من الجاهلين
جاء ناسٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن ابْعَثْ مَعَنَا رجالًا يُعَلِّمُونَا القرآن وَالسُّنَّةَ، فبَعَث إليهم سَبْعِين رجلاً من الأنْصَار يقال لهم: القُرَّاء، فيهم خَالي حَرَامٌ
لئِن أنا حَيِيت حتَّى آكُل تَمَرَاتي هذه إنَّها لحياة طويلة، فَرَمَى بما كان معه من التَّمر، ثم قاتَلَهُم حتَّى قُتِل
أن عمر بن الخطاب كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة الآف
لو تعلمون ما لكم عند الله تعالى ، لأحببتم أن تزدادوا فاقَةً وحاجةً
لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية
إن صاحبكم حنظلة تغسله الملائكة، فسلوا صاحبته
أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضا، قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، فقمت إليها، فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها
إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت جالسًا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف