فعل ذلك قومكِ، ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طَرَقَ عليًّا وفاطمة ليلة
يَسِّرا ولا تُعسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنفِّرا
أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما
إنه لا قُدِّست أمَّة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع
ما من أميرِ عشرةٍ إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولًا، لا يَفكُّه إلا العدلُ، أو يوبقه الجورُ
لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان
من رأى من أميره شيئًا فكرهه فليصبر
إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما
ستكون أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومَن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع
مَن استعملناه على عملٍ فرزقناه رزقًا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول
من كان لنا عاملًا فليكتسب زوجةً، فإلم يكن له خادمٌ فليكتسب خادمًا، فإلم يكن له مسكنٌ فليكتسب مسكنًا
تبسمك في وجه أخيك لك صدقة
لا يمنعن رجلا منكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه
يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئًا
وأنذر عشيرتك الأقربين
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رَكِبَ على حمارٍ على قَطيفةٍ فَدَكِيَّةٍ
لو قد جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا
يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} وإن هذا من الجاهلين
إِنَّ نَاسًا كانوا يُؤْخَذُونَ بالوَحْيِ في عَهْدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وإِنَّ الوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ، وإِنَّمَا نَأْخُذُكُمْ الآنَ بما ظَهَرَ لنا مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا خَيْرًا أَمِنَّاهُ وقَرَّبْنَاهُ، ولَيْسَ لَنَا مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْءٌ، اللهُ يُحَاسِبُهُ في سَرِيرَتِهِ، ومَنْ أَظْهَرَ لنا سُوءًا لم نَأْمَنْهُ ولم نُصَدِّقْهُ