هذا من النعيم الذي تسألون عنه
يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيدٍ خالف الطريق
احفروا وأعمقوا وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد
من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها
هذه طابة، وهذا أُحُدٌ، جبل يحبنا ونحبه
لو لم تَكِلْهُ لأكلتم منه، ولقام لكم
لم يكن أحدٌ أشبهَ بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي
غِلَظُ القلوب والجفاءُ في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز
قريشٌ والأنصارُ وجُهينةُ ومُزينةُ وأسلمُ وأشجعُ وغفارُ مواليَّ
لو كان المطعم بن عدي حيًّا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له
استُصغِرْتُ أنا وابنُ عمر يوم بدر
جرح وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وكُسِرت رَبَاعِيَتُه، وهُشِمَت البيضة على رأسه
اللهم إن العيش عيش الآخره
والله لولا الله ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا
الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم
حادثة الإفك