تَعُدُّون أنتم الفتحَ فتحَ مكة، وقد كان فتحُ مكة فتحًا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان
أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله تعالى
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى، مع عبد الله بن حذافة السهمي
يا ابن الأكوع: مَلَكْتَ فأَسْجِحْ، إن القوم يُقْرَون في قومهم
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فسرنا ليلا
كنا نستره من أهل مكة لا يصيبه أحد بشيء
إن قُتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة
أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففتح عليه
جاء الحق وزهق الباطل، جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد
حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها
إن إخوانكم هؤلاء قد جاؤونا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم
ذكروا عند عائشة أن عليًّا رضي الله عنهما كان وصيًّا
كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة؟
كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم رَجِلًا
أَخَضَبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مشى مشى أصحابُه أمامَه، وتركوا ظهره للملائكة
اللهم إنما أنا بشر، فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة
قصة تقبيل أسيد بن حضير رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم
ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر
ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعا، حتى قبض