نزلت {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ورسول الله صلى الله عليه وسلم مُخْتَفٍ بمكة
أُنزِل {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} في الدعاء
يا جبريل، ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا
قول خباب: كنتُ رجلًا قَيْنًا، وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه
لو أن رجلا هم فيه بإلحاد وهو بعدن أبين لأذاقه الله عذابا أليما
لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيَّهم
أما إنهم سيَغلِبون
ما أرى كلَّ شيءٍ إلا للرجال وما أرى النساء يُذكرنَ بشيءٍ؟ فنزلت هذه الآية {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات} الآية.
يا رسول الله ما لنا لا نُذكر في القرآن كما يُذكر الرجال؟
إن كان ذاك إلي فإني لا أريد يا رسول الله، أن أوثر عليك أحدًا
نعم، يبعث الله هذا، يميتك ثم يحييك ثم يُدخلك نار جهنم
يا رسول الله، أَتُكَرَّرُ علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا
ما كان عمر يُسمِع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه
ذاك الله عز وجل
انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ
اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستةَ عشرَ أو سبعةَ عشرَ شهرًا
كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحُمْس
يا ابن أختي، كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر
إنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الآخِر فالآخِر