وأنذر عشيرتك الأقربين
لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، دعا القوم فطعموا
إن الله عز وجل تَابَعَ الوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ وَفَاتِهِ حَتَّى تُوُفِّيَ أَكْثَرَ مَا كَانَ الوَحْيَ
لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا
قال زيد بن ثابت الأنصاري -وكان ممن يكتب الوحي-: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر رضي الله عنهم
حذيفة بن اليمان، قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشأم في فتح أرمينية، وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة
لما نزلت: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي
كانت المرأة تكون مقلاتًا فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده
نزلت في يوم بدر {ومَن يُولِّهِم يومئذٍ دُبُرَهُ}
قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم
ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء.
ألا قد عرفناك يا سودة
مرضتُ مرضًا فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر وهما ماشيان
اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك
أي الكفن خير
ألا إن الخمر قد حرمت