المستمع يقول: إنه رجل يصوم ويصلي، ويعبد الله ويحمد الله على ذلك، يقول: ولكن أخشى من أشياء أجدها في قلبي، وأكون دائماً قلقاً منها كثيراً، ولكن لا أتحتم على ما في قلبي، هل يكون الإنسان بما في ذلك، دون أنطق بها، أفيدوني مشكورين؟
بارك الله فيكم. هذا السائل مدحت أحمد محمود عمارة مصري مقيم بألمانيا، بعث برسالة ضمَّنها ثلاثة أسئلة، يقول في سؤاله الأول: أنا مصري الجنسية وأعيش في ألمانيا، وقد حاول الكثير ممن أعرفه يدينون بالمسيحية استمالتي وترغيبي في دينهم، ولقلة معرفتي بدين الإسلام وعدم توفر القرآن عندي جعلني أحتار وأشك في أي الدينين هو الصحيح، وقد قرأت الإنجيل الذي أهدوه إلي ولم أجد فيه شيئاً يقبله العقل السليم ولا المنطق مما يؤكد لي أنه محرف وأنه غير صحيح مما قوى إيماني بالله وتمسكي بديني الإسلام، وأخيراً حصلت على نسخةٍ من القرآن الكريم وأخذت أقرأ فيها وفي بعض التفاسير، وزادني ذلك والحمد لله قوة إيمانٍ ويقين بأن دين الإسلام هو الدين الحق، وأخذت بعد ذلك أحاول فيهم هم أن يعتنقوا دين الإسلام، فهل علي إثمٌ في حيرتي الأولى؟ وبماذا تنصحوني أن أفعل نحو هؤلاء؟ كما أرجو إرشادي إلى من أجد عنده الكتب الدينية والقرآن بخطٍ واضح والتفاسير الصحيحة.
هناك كُتَّاب يستهزئون بالدين ويستهزئون بسنن النبي -صلى الله عليه وسلم- وبالحدود الشرعية، وببعض قضايا الدين الغيبية، فما حكم رفع القضاء عليهم في بلد لا يحكم شرع الله ولا يقيم حد الردة، بل يكتفي بتغريمهم أو سجنهم شهراً أو إيقاف حكم التنفيذ، فهل يجوز رفع قضايا عليهم؟
لو قلنا: إن الراجح أن الإنسان لو عمل في حال إسلامه عبادة، ثم ارتد، ثم فريضة مثل فريضة الحج ثم ارتد، ثم رجع مرة أخرى، فهل تكفيه فريضة الحج الأولى التي عملها، وبالنسبة لحديث:
«وشاب نشأ في طاعة الله»
هل نقول: إن الإنسان مثلاً لو نشأ في طاعة الله في سن الشباب، ثم ارتد ثم رجع هل ينطبق عليه هذا الحديث؟
من العراق رسالة الأخ م. ع. ح. يقول في رسالته: إن في بلدنا الكثير ممن هو مسلم في الديانة فقط، ولا يصلي، فهل نعتبر ذلك من المسلمين أو من المرتدين؟ وهل قتله حلال أم حرام؟ أفتونا وفقكم الله.
علي بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمع سيف الدين الطاهر من السودان يقول في هذا السؤال: هل يعتبر التحاكم إلى غير شرع الله كفراً مع العلم بأنه يعتقد اعتقاداً منافياً للشك بأن أحكام الشريعة الإسلامية هي أفضل من الأحكام الوضعية؟ نرجو بهذا التوجيه مأجورين؟
المستمع يقول: إنه رجل يصوم ويصلي، ويعبد الله ويحمد الله على ذلك، يقول: ولكن أخشى من أشياء أجدها في قلبي، وأكون دائماً قلقاً منها كثيراً، ولكن لا أتحتم على ما في قلبي، هل يكون الإنسان بما في ذلك، دون أنطق بها، أفيدوني مشك
بارك الله فيكم. هذا السائل مدحت أحمد محمود عمارة مصري مقيم بألمانيا، بعث برسالة ضمَّنها ثلاثة أسئلة، يقول في سؤاله الأول: أنا مصري الجنسية وأعيش في ألمانيا، وقد حاول الكثير ممن أعرفه يدينون بالمسيحية استمالتي وترغيبي في
هناك كُتَّاب يستهزئون بالدين ويستهزئون بسنن النبي -صلى الله عليه وسلم- وبالحدود الشرعية، وببعض قضايا الدين الغيبية، فما حكم رفع القضاء عليهم في بلد لا يحكم شرع الله ولا يقيم حد الردة، بل يكتفي بتغريمهم أو سجنهم شهراً أو