عبد العزيز بن عبد الله بن باز
حكم استخدام سيارة العمل في الأشياء الخاصة
هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ (م. ن) يقول: سماحة الشيخ! ما حكم استخدام سيارة العمل في الأشياء الخاصة؟ علمًا بأن المدير المباشر في المصلحة لا مانع لديه من ذلك، وجهونا في ذلك.
الفتاوى
فتاوى موثقة للشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين
47 فتوى
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ (م. ن) يقول: سماحة الشيخ! ما حكم استخدام سيارة العمل في الأشياء الخاصة؟ علمًا بأن المدير المباشر في المصلحة لا مانع لديه من ذلك، وجهونا في ذلك.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
سؤال علي سالم من جدة الأخير، يقول: لقد تفضل الملك حفظه الله بمكرمة زيادة راتب على راتب شهر رمضان، ولكن الأوقاف كانت تسأل أئمة المساجد: هل أنت موظف أم لا؟ فمن كان موظفًا، لا تصرف له المكرمة؛ بحجة تكرار المكرمة، مع أن الأعمال مختلفة، فإذا قال لهم فراش: لست موظفًا، وهو يشتغل في العسس أو خلافه، فما حكم ما أخذه؟ هل يرجعه أم لا؟
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
بارك الله فيكم، اشتغل أحد الأفراد بالشركة وبعد التحقق بالشركة سمع أن مصدر فلوس هذه الشركة حرام، حيث كان صاحبها وزيرًا في إحدى الدول العربية ويقال إنه سرق أموال الدولة وبعد تركه الوظيفة فتح عدة شركات، ومن ضمنها هذه الشركة، وبعض الناس تقول ذلك، والبعض الآخر يقول إنه اتهام باطل ليس له أساس، وذلك ما هو إلا أن الشركة أصبحت من أحسن الشركات في السوق وهذا قول المنافسين حتى تخسر الشركة ويقل حجم التعامل معها، يسأل الموظف بالشركة: هل إذا كانت الأموال مسروقة فعلًا وهي في الأصل أموال الدولة، فهل فلوسها التي نتقاضاها من الشركة حرام؟
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
من المستمع (ك. م. ع) من السودان رسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: أنا أعمل مع أحد التجار، وهذا التاجر يدفع رشاوى حتى يسير عمله، علمًا بأنني أدير له أعماله الحسابية فقط، وأتقاضى على ذلك أجرًا، فهل يعتبر هذا المبلغ الذي آخذه حرام بالنسبة لي؟ أفيدونا أفادكم الله.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة المستمع هشام عثمان عبدالله من السودان، عرضنا سؤالًا له في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: أنا رب عمل لثلاثة عمال في مجال البناء، وأعطي العامل الواحد راتب يومي معين. علمًا بأن راتبي اليومي هو عشرة أضعاف راتب العامل الواحد، هل هذا ما أتحصل عليه من عرق العمال حلال علي أم حرام؟أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
أخيراً يسأل الأخ سليمان من المدينة المنورة ويقول: هناك قضية وهي أننا نأتي ونوقع لحضور الدوام في الدائرة، ونقضي بعض الوقت بها وبعض الوقت الآخر نقضيه في شئوننا الخاصة، وترتيب أعمالنا، والمدير وغالب موظفي الدائرة أكثر الأحيان مسافرين، فهل الراتب حلال أم حرام، أفيدونا أفادكم الله؟
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
أنا أعمل في المباحث العامة، وقد سمعت من بعض إخواني أن هذا العمل حرام؛ لأن فيه التجسس على المسلمين، وقد يدخل فيه الشرك؛ لأنه يدخل المسجد ليس لصلاة، ولكن من أجل مراقبة إمام المسجد، وأنا أرجو من سماحتكم الجواب الكافي، على حد تعبيره؟
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رسالة مطولة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (د. ع. م) من الرياض، الرسالة برمتها تكشف عن شخصية صاحبها فيقول: بسم الله الرحمن الرحيم، سماحة والدنا البار الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -حفظه الله ورعاه آمين- أحييك بتحية الإسلام الخالدة، تحية أهل الجنة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: والدي العزيز أطال الله في عمرك، وجعلك ذخرًا للإسلام والمسلمين، إني أحبك في الله وأسأل الله أن يحشرني وإياك وجميع المسلمين مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحينن وحسن أولئك رفيقًا، وبعد: عندي سؤال هو: أنا شاب -ولله الحمد والمنة- ملتزم بجميع تعاليم الإسلام، وأسأل الله لي ولك الثبات على الحق إلى يوم المعاد، وقد توظفت في إحدى الوزارات، وأنا أريد أن يكون الراتب الذي أتقاضاه حلالًا، ولا يكون فيه قرش واحد حرام؛ لأنني أريد أن أكون مستجاب الدعوة، كما قال لـسعد بن أبي وقاص: أطب مطعمك؛ تكن مستجاب الدعوة ولا أريد أن أكون مثل الأشعث الأغبر الذي يمد يديه إلى السماء وملبسه حرام ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له، وأنا آتي للدوام في الصباح الساعة السابعة والنصف أكون جالسًا على مكتبي، ولا أستخدم الأقلام والأوراق والدبابيس وكل أغراض العمل إلا في العمل، ولا أستعملها لحاجاتي الخاصة، بل أستخدمها لحاجة العمل، ولكن هناك ثلاثة أشياء أريد أن أسأل عنها -بارك الله فيك- وهي: جميع موظفي الإدارة التي أعمل فيها يخرجون في الساعة الثانية ظهرًا، وفي الثانية والربع لا تجد في الوزارة أحدًا إلا نادرًا، يخرجون جميعًا بما في ذلك مدير إدارتنا، وكذلك مدير القسم، وقد جلست أكثر من يوم أجلس إلى الثانية والنصف، وأخرج أنا لوحدي من الوزارة، وليس هناك أحد، فهل يجوز لي يا سماحة الشيخ أن أخرج معهم، أم لا؟ثانياً: التليفون في المكتب بعض الأيام يكون لي أشغال وحاجات تخصني، ولا تخص العمل بشيء، وأريد أن أتكلم في التليفون، فهل يجوز لي استعمال التليفون بغير حاجة العمل؟ثالثًا: بعض الأيام يكون لي أعمال وأشغال وحاجيات لا يمكن فعلها إلا في وقت الدوام، سواء داخل الوزارة، أو خارجها، فآخذ الإذن من رئيس القسم وأخرج، وبمجرد الانتهاء من العمل أرجع مباشرة إلى المكتب، فهل هذا جائز؟ رابعًا: بعض الأيام يكون عندي يوم كامل فيه شغل، أو أسافر إلى المدينة التي يسكن فيها والداي وزوجتي وأهلي، فأستأذن من رئيس القسم، ويأذن لي، وأتغيب ذلك اليوم، أو في منتصف الوقت يأذن لي، فهل هذا جائز؟ علمًا يا شيخي أن رئيسي هذا صاحب صلاحية في عملية دخولي وخروجي، وكشف الخروج والدخول يتم عن طريقه وبإذنه، أرجو يا سماحة الشيخ أن تجيب عن هذه الأسئلة بأسرع وقت ممكن حتى تنقذني من دوامة الأفكار التي تطاردني، فأنا لا أريد أن آكل حرامًا، بارك الله فيك، ونفع بك، وجعلك ذخرًا لأمة محمد ﷺ؟
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
هذه الرسالة من الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية، يقول فيها مرسلها عبد العاطي علي قلاد ، وقد بعث بعدة أسئلة، يقول في السؤال الأول: هل يجوز للموظفين في المصالح العامة أن يأخذوا منها شيئاً كالقلم والورق مثلاً؟
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السائل (ع. أ. م) يقول: بأنه يعمل عند أحد المقاولين بمهنة محاسب، ولكنني - يقول - علمت أن ماله فيه شيء من المكاسب المختلطة من الحرام والحلال، فهل ما آخذه منه كأجر مقابل عملي الذي أؤديه على الوجه المطلوب يشوبه شيء من ذلك الحرام أم لا؟وجزاكم الله خيرًا.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
يتساهل كثيرٌ من الناس فيما يُسمَّى بالحق العامّ، فيستخدمون سيارات دائرات حكومية لأغراضٍ شخصيةٍ، أو الهاتف في العمل يتَّصلون منه على أقارب خارج المنطقة، أو غير ذلك، ما ضابط هذا؟ جزاكم الله خيرًا
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
سائلٌ يسأل فيقول: سماحة الشيخ ابن باز وفَّقه الله، أنا موظفٌ في البريد، وفي بعض الأحيان تأتي ظروفٌ توجد فيها أشرطة غنائية وصور خليعة، فهل هذه أمانة لا بدّ لي من إيصالها أم أقوم بإتلافها دون علم المسؤول، ودون علم صاحب الرسالة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
يقول: يتساهل كثيرٌ من الناس فيما يُسمَّى بالحق العامّ، فيستخدمون سيارات دائرات حكومية لأغراضٍ شخصيةٍ، أو الهاتف في العمل يتَّصلون منه على أقارب خارج المنطقة، أو غير ذلك، ما ضابط هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
سؤاله الرابع يقول فيه: إذا قال الموظف لرؤسائه: عندي ظروف كذا وكذا، وأريد السماح لي عن العمل لمدة يوم أو يومين، وهو غير صادق إنما عنده ظروف أخرى بسيطة، أو يريد الراحة من العمل، ولو أعلمهم بالحقيقة لم يأذنوا له، فماذا عليه في ذلك؟
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
المستمع أحمد صالح زيد، بعث يسأل ويقول: رجل يعمل في محل تجاري براتب معين، ويأكل ويشرب ويلبس من داخل هذا المحل الذي يعمل فيه، ولكن بدون إسراف ولا تبذير، بل بالمعروف حسب حاجته، وأحيانًا يحتاج إلى شيء من خارج المحل، وقد يأخذ قيمة هذا الشيء من ذلك المحل، قد يزيد المبلغ وينقص عن عشرة أو عشرين ريال، هذا المهم أرجو الرد عليه، جزاكم الله خيرًا.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نرجو منك أن توضح لي ولجميع الحاضرين حلية المال بالنسبة للعمل، فمن شروط استجابة الله دعاء العبد أن يكون مطمعه، وملبسه حلالًا، والمشاهد أن معظمنا من الموظفين في الدوائر الحكومية قد يحصل من الشخص أن يتأخر عن حضور بداية الدوام، أو الذهاب مثلًا الساعة الثانية في بعض المصالح الحكومية، والخروج من العمل أثناء الدوام لقضاء بعض الأعمال، بعد استئذان رئيس القسم، وليس الرئيس المباشر، أو بدون استئذان، قد يكون كسلاناً، وقد يكون ليس لديه الراحة الكاملة، حيث بعض الموظفين قد يغفو في المكتب بعض الأحيان، أي ينام، فما رأي فضيلتكم؟
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
في آخر أسئلته يقول هذا السائل: رجل موظف، ولكن عند انتهاء ما عنده من معاملات يغادر الدوام قبل انتهائه، وخاصة في رمضان، وبعض الأحيان في غير رمضان نذهب في عمل ميداني، فنعود قبل الظهر، ونغادر إلى منازلنا، فهل هذا جائز؟
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
يلجأ بعضُ أصحاب النفوس الضَّعيفة إلى إرسال شكاوى وبلاغات كيدية تحت اسم مستعار، أو بتوقيع: فاعل خير، ضدّ بعض المسؤولين أو غيرهم ممن هم أشدَّاء في إحقاق الحق، ولقد ورد في القرآن الكريم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا الآية [الحجرات:6]، والأوامر السامية التي تتفق وأحكام الشَّرع الحنيف لا تأخذ مثل هذه الدعاوى؛ لأنَّ أهدافها واضحة، ومقاصدها معلومة، فنرجو من سماحتكم إسداء النُّصح وإيضاح الجوانب الدينية في أمثال هذه الشكاوى المُذيَّلة باسم: فاعل خير، أو باسم مُستعار.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
تقول هذه السائلة: تتغيب بعض المدرسات من التدريس في المدرسة، سواء كانت ابتدائية، أو متوسطة، أو ثانوية لعارض مرض، أو غيره، وتستلم راتبها كاملًا، هل في ذلك بأس؟
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
المستمع (ع. ع) بعث برسالة مطولة بعض الشيء، ملخص ما في سؤاله الأول: أنه عمل لفترة طويلة خارج وقت الدوام، وكان يستلم الاستحقاق في ذلك، إلا أنه لم يكن يداوم بالفعل، والآن بدأ يفكر في هذا الموضوع، وضميره يؤنبه من ذلك، ويرجو التوجيه؟الشيخ: أعد.المقدم: يقول: إنه عمل فترة طويلة عملًا خارج وقت الدوام، واستلم المبالغ التي يحق له استلامها عن ذلك، وهو لم يداوم بالفعل، والآن أصبح يفكر في هذا الموضوع، وضميره يؤنبه لذلك، ويرجو من سماحتكم التوجيه، كيف يتصرف في تلك المبالغ؟
هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ (م. ن) يقول: سماحة الشيخ! ما حكم استخدام سيارة العمل في الأشياء الخاصة؟ علمًا بأن المدير المباشر في المصلحة لا مانع لديه من ذلك، وجهونا في ذلك.
اقرأسؤال علي سالم من جدة الأخير، يقول: لقد تفضل الملك حفظه الله بمكرمة زيادة راتب على راتب شهر رمضان، ولكن الأوقاف كانت تسأل أئمة المساجد: هل أنت موظف أم لا؟ فمن كان موظفًا، لا تصرف له المكرمة؛ بحجة تكرار المكرمة، مع أن الأع
اقرأبارك الله فيكم، اشتغل أحد الأفراد بالشركة وبعد التحقق بالشركة سمع أن مصدر فلوس هذه الشركة حرام، حيث كان صاحبها وزيرًا في إحدى الدول العربية ويقال إنه سرق أموال الدولة وبعد تركه الوظيفة فتح عدة شركات، ومن ضمنها هذه الشركة
اقرأمن المستمع (ك. م. ع) من السودان رسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: أنا أعمل مع أحد التجار، وهذا التاجر يدفع رشاوى حتى يسير عمله، علمًا بأنني أدير له أعماله الحسابية فقط، وأتقاضى على ذلك أجرًا، فهل يعتبر هذا الم
اقرأ