السائل أبو مازن يقول: كنت لا أخرج الزكاة لسنوات كثيرة، فتبت إلى الله ولا أعرف عدد السنوات، ومالي وعقاري كثير، كيف السبيل لإخراج ما مضى؟ وكيف الطريق إلى التوبة؟ جزاكم الله خيرًا.
نرى الناس في الأعياد يتعانقون، ولو لم يكن بعضهم قادمًا من سفر، وقد يكون الوقت الذي يفصل بينهم قصير، وقت الصلاة، ثم يتعانقون بعد صلاة العيد، نرجو بيان الحقيقة؟
يقول أيضاً عيسى بن علي بن المعتوق من الكويت: لي خمسة دنانير في البنك، وقد مر عليها الحول ولم أستفد منها، فهل عليها زكاة، علماً أن خمسة دنانير حوالي أربعين ريال سعودي؟
أيضاً السؤال الثاني للمرسلة (م. ح) يتعلق في الزكاة لكن زكاة الحلي، تقول: أسأل كذلك عن زكاة الحلي الذي اختلف فيه العلماء، والسؤال هو: إذا كانت المرأة تريد أن تزكي عن حليها كيف تزكي عنه، هل تجمع حليها وتزنه وتظهر على حسب وزنه؟ وهل يكون إذا حال عليه الحول؟ وإذا كان كذلك فإن كل شيء من حليها اشترته في زمن قد نسيت في أي شهر من السنة؟ أرشدوني كيف أزكي عن حليي؛ لأنني أريد ذلك رغم اختلاف العلماء في وجوب زكاة الحلي، وهل يصح ذلك في شهر رمضان، نظراً لأن كل نوع من هذه الحلي قد اشتري في شهر من شهور السنة؟
يسألون أيضًا عن النساء المتزوجات، واللاتي لا دخل لهن سوى ما يتكرم به قريب أو زوج، هل يجوز صرف الزكاة لمثل هذا النوع من الزوجات، ولاسيما إذا كان الزوج لا يعطيها شيئًا سوى ما تأكل، أو تشرب، أو تكتسي؟ جزاكم الله خيرًا.
شخصٌ أُطالبه بدراهم، والمذكور أحواله مستورة، هل يجوز لي أن أترك له هذا المبلغ من زكاة مالي؟وسؤال آخر تابع للسؤال الأول: وهل يجوز أن أشتري شيئًا بالدَّين وأبيعه كذلك بدينٍ إلى أجلٍ مُؤَجَّلٍ؟
من البحرين الأخت المستمعة (ن. ج. ق) بعثت تسأل وتقول: هل يجوز إعطاء الزكاة للمسلمين خارج البلد الذي نعيش فيه، مثل مكة والمدينة أثناء الحج، أو العمرة، أو هل يجوز إرسالها إلى منكوبي الجفاف، أو إلى مجاهدي أفغانستان وفلسطين وغيرهم؟
مستمع من السودان هو محمد الحوري -فيما يبدو- بعث برسالة وضمنها سؤالًا واحدًا يقول فيه: أملك ستة آلاف ريال، ولها عندي ستة أشهر، وبعثتها إلى السودان، هل عليها زكاة؟
عبدالرحمن محمد الدخيل، بعث لنا بهذه الرسالة، يسأل عن النيابة في صرف الزكاة، يقول: إن أحد المدرسين من الإخوة المصريين أعطاني خمسين ريالًا، وقال لي: خذ هذه الخمسين، وأعطها أي شخصٍ ترى أنه مستحق لها، فإنها من زكاة مالي، فأخذت الخمسين ريالًا، وأعطيتها شخصًا، تبين بعد ذلك أنه غير مستحق لها. علمًا أن هذه الحادثة وقعت منذ وقتٍ بعيد، وكلما تذكرتها أضيق، ويؤنبني ضميري، فأرجو منكم معالجة هذه المشكلة، وفقكم الله.
سماحة الشيخ هذا سائل من الرياض رمز لاسمه بـ (ع. أ. أ) يقول: رجل لديه أموال طائلة، ولا يزكي عليها لعدة سنوات وأكثر من عشر سنوات، لم يزك عليها، وعندما نصحناه قلنا: زك هذه الأموال، قال: سأزكي عليها بعد كل خمسة عشر سنة، ونرجو منكم التوجيه في هذا؟
هذا سائل لم يذكر الاسم في هذه الرسالة يقول سماحة الشيخ: لي أولاد أخ من أبي غير شقيق هل يجوز أن أصرف لهم الزكاة من باب: أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى[القيامة:34] وهل يجوز أن أعمل لهم راتبًا شهريًا من هذه الزكاة وليس دفعة واحدة، أي: على مدار العام، أفيدونا سماحة الشيخ؟الشيخ: أعد أعد.المقدم: يقول: لي أولاد أخ من أبي غير شقيق، هل يجوز أن أصرف لهم الزكاة؟ وهل يجوز أن أعمل لهم راتبًا شهريًا من هذه الزكاة وليس دفعة واحدة أي: على مدار العام مأجورين؟
وفقكم الله، قلتم: إن الذي عليه دين مثلاً 500 ريال وعنده 500 في ملكه؛ فإنه يزكي الذي عنده، وقضاء الدين على الله، فما هو الدليل، مع العلم أن بعض العلماء يقول بخلاف ذلك؟
السائل أبو مازن يقول: كنت لا أخرج الزكاة لسنوات كثيرة، فتبت إلى الله ولا أعرف عدد السنوات، ومالي وعقاري كثير، كيف السبيل لإخراج ما مضى؟ وكيف الطريق إلى التوبة؟ جزاكم الله خيرًا.
نرى الناس في الأعياد يتعانقون، ولو لم يكن بعضهم قادمًا من سفر، وقد يكون الوقت الذي يفصل بينهم قصير، وقت الصلاة، ثم يتعانقون بعد صلاة العيد، نرجو بيان الحقيقة؟
يقول أيضاً عيسى بن علي بن المعتوق من الكويت: لي خمسة دنانير في البنك، وقد مر عليها الحول ولم أستفد منها، فهل عليها زكاة، علماً أن خمسة دنانير حوالي أربعين ريال سعودي؟