يسأل أخونا عن حكم الشرع في شخص لم يربه أبوه -كما قال- ولم يعطه أي نوع من العناية حتى أثناء طفولته، بالرغم من مقدرة الوالد على الإنفاق على الابن، فهل تجب حينئذ الصلة بين الأب وابنه؟ جزاكم الله خيرًا.
تقول في سؤال آخر: لي بنات عمتي لا يزورونا ولا نزورهم، وهم يسكنون بعيدًا عنا، هل تجب علينا زيارتهم؟ وهل أكون آثمة إذا قطعتهم؟ وهل يكفي أن أتصل بهم بالتلفون وأسأل عنهم أم لا يكفي؟
هذه السائلة من محافظة شمال سيناء السائل (ج. م. ع) يقول: لدي هذا السؤال، يقول: أنا موظف، ولكن لا أذهب إلى عملي في كل يوم؛ لأن عملي لا يتطلب ذلك، بل أذهب في الأسبوع ثلاثة أيام، وباقي الأسبوع أجلس في البيت، ولكن عندما أذهب باقي الأسبوع لا أجد عملًا أقوم بعمله، بل نجلس نتجاذب الحديث بيننا دون عمل، فما حكم الإسلام في نظركم في المرتب الذي أتقاضاه، هل هو حرام أم حلال؟
ننتقل إلى مواضيع أخرى عبر رسائل من المستمعين الكرام، فهذه رسالة وصلت إلى البرناج من سلطنة عمان، وباعثها المستمع (س. ف. ح) أخونا يقول: استقدمت أحد العمال من الخارج للعمل لدي، وبعد مدة توفي، وتحملت نفقة تجهيزه، وترحيل جثمانه إلى بلده بما يزيد على خمسة آلاف ريال، هل علي شيء بعد ذلك تجاهه لتبرأ ذمتي؟
على بركة الله نبدأ بهذا اللقاء الطيب المبارك من رسالة وصلت من الإمارات العربية المتحدة، السائل أبو إبراهيم يقول: سماحة الشيخ! ما هو أفضل شيء يتقرب فيه العبد إلى ربه غير الصلاة من الأعمال التي تنفع المسلم في أخراه ودنياه؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: (س. ر) أخونا رسالته مطولة بعض الشيء يقول فيها: أنا طالب أدرس في إحدى الدول العربية، وخلال هذه الدراسة استأجرت غرفة عند حجة متقدمة -ربما يقصد امرأة كبيرة السن عند حجة متقدمة- في السن اعتادت أن تؤجر غرفًا من بيتها، وعند انتهاء تلك السنة الدراسية أردت أن أذهب لزيارة أهلي لمدة شهرين، ثم أعود..الشيخ: أعدالمقدم: تقول الرسالة: أنا طالبٌ أدرس في إحدى الدول العربية، وخلال هذه الدراسة استأجرت غرفة عند حجة متقدمة في السن اعتادت أن تؤجر غرفًا من بيتها، وعند انتهاء تلك السنة الدراسية أردت أن أذهب لزيارة أهلي لمدة شهرين، ثم أعود، فسألتها إن كانت تقبل أن أترك أغراضي في الغرفة حتى أعود، فأخذتها من عندها، فقبلت، وقالت: ضع ذلك تحت السرير بشكلٍ لا يظهر؛ ففعلت، وبقيت شنطة ثيابي فوضعتها على ظهر خزانة الثياب، وتركت للحجة المفتاح؛ لأنها كانت غائبة عن البيت تلك الساعة -المهم- عندما رجعت لأخذ الأغراض، قالت لي: أين ذهبت، وتركت أغراضك، ولم يرض أحد أن يستأجر الغرفة بسبب هذه الأغراض -هذا على حد قولها- وأنكرت إنكارًا شديدًا أنها سمحت لي بإبقاء ثيابي وملابسي عندها، وطالبتني بأجرة، فبماذا تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا.
من المعلوم أنه يشرع للمؤذن أن يلتفت يمينًا، وشمالًا عند قوله: حي على الصلاة، وحي على الفلاح؛ ليكون أبلغ في وصول صوته إلى ما يمكن أن يصل إليه، والآن بعد وجود المكبرات الصوتية، هل يشرع له الالتفات، لو التفت؛ لأبعد عن لاقط الصوت؟
إحدى المستمعات بعثت برسالة من المكلا في حضرموت تقول: (خ. ح. العكبري )، ملاحظة: مقدمة في رسالتها تقول: نرجو منكم أن تبلغوا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حبنا له في الله عز وجل، كما أرجو أن يدعو لنا بالهداية والثبات، ثم تسأل سماحة الشيخ وتقول: فتاة والدها مدين للناس، وهذه الفتاة أحياناً تعمل وتخيط وتحصل على بعض النقود وتنفقها في وجوه الخير، وتتصدق ببعضها للمساكين والمحتاجين، فهل لها الحق أن تتصدق بفلوسها وتتصرف بها كيف تشاء، أم أن هناك مانع من تصرفها بفلوسها؛ لأن والدها مدين وهي لا تستطيع أن تسدد دين والدها، نرجو الإفادة جزاكم الله خيراً؟
ننتقل بعد ذلك إلى رسالة وصلت من الكويت من السائل أخوكم الذي رمز لاسمه بـ(ج . س . ش) الرشيدي يقول: ما هي ثمرات غض البصر في الدنيا والآخرة، وهل من كلمة -يا سماحة الشيخ- توجهونها للشباب بهذا الخصوص؟
يقول السائل في ثاني أسئلته: البعض من المؤذنين في المساجد، وبعد الانتهاء من الأذان يقول: صل اللهم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، ما حكم الشرع في نظركم في ذلك؟
يسأل أخونا عن حكم الشرع في شخص لم يربه أبوه -كما قال- ولم يعطه أي نوع من العناية حتى أثناء طفولته، بالرغم من مقدرة الوالد على الإنفاق على الابن، فهل تجب حينئذ الصلة بين الأب وابنه؟ جزاكم الله خيرًا.
تقول في سؤال آخر: لي بنات عمتي لا يزورونا ولا نزورهم، وهم يسكنون بعيدًا عنا، هل تجب علينا زيارتهم؟ وهل أكون آثمة إذا قطعتهم؟ وهل يكفي أن أتصل بهم بالتلفون وأسأل عنهم أم لا يكفي؟
هذه السائلة من محافظة شمال سيناء السائل (ج. م. ع) يقول: لدي هذا السؤال، يقول: أنا موظف، ولكن لا أذهب إلى عملي في كل يوم؛ لأن عملي لا يتطلب ذلك، بل أذهب في الأسبوع ثلاثة أيام، وباقي الأسبوع أجلس في البيت، ولكن عندما أذهب
ننتقل إلى مواضيع أخرى عبر رسائل من المستمعين الكرام، فهذه رسالة وصلت إلى البرناج من سلطنة عمان، وباعثها المستمع (س. ف. ح) أخونا يقول: استقدمت أحد العمال من الخارج للعمل لدي، وبعد مدة توفي، وتحملت نفقة تجهيزه، وترحيل جثما