أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد، أبا عبدالله، سوداني الجنسية، مقيم في المملكة، أخونا له سؤال يقول فيه: كنت في رمضان ماش في الصحراء واضطررت للإفطار، وبعد رمضان أتممت القضاء في رابع أيام العيد، وقد صادف ذلك اليوم يوم جمعة، ولم أكن أعرف ذلك؛ لأني كنت في الصحراء، هل صيامي صحيح؟ وهل يترتب علي شيء؟جزاكم الله خيرًا.
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائلة أم عبدالله من اليمن تقول: كانت لدي ابنة أصيبت بمرض في بداية شهر رمضان، ولم تصم غير ثلاثة أيام، واستمر معها هذا المرض حتى بداية محرم، ثم توفيت، هل يجب علينا صيام رمضان بدلًا عنها؟ وهل الذي يصوم عنها واحد فقط، أم أنه ممكن أن يشارك الوالدة والأبناء في قضاء الصيام عنها؟ مأجورين.
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: إبراهيم موسى عبده، سوداني، أخونا يقول في رسالته:جاء رمضان وكنت عامل بناء، وكان معي عمال، وكنت أنا الوحيد بينهم الصائم، حيث كان العمل شاقًا، وفي اليوم الثاني لم أستطع الخروج إلى العمل، وكنت لا أملك طعام ذلك اليوم، وكنت أبًا لعائلةٍ كبيرة، وفي اليوم الثالث خرجت مفطرًا من البيت إلى العمل، ووجدت كل الجماعة كذلك، حيث أفطرت باقي رمضان كله، فماذا عليَّ يا سماحة الشيخ؟ علمًا بأن ذلك كان قبل عدة سنوات.
السائل من الدمام مصري ومقيم هناك (م. ع. م) يقول في هذا السؤال الذي فهمت منه يقول: بأن زوجته مريضة بالصرع منذ صغرها، مما يُلزمها باتباع برنامج علاجي صعب يصعب معه الصيام لشهر رمضان المبارك، ولكنها في السنوات القليلة الماضية كانت تصر على الصيام، وبفضل الله كانت تتمكن من صيام معظم أيام الشهر الكريم رغم ما كانت تتعرض له من تعب ونوبات قلبية نتيجة عدم تناولها للعلاج في نهار شهر رمضان المبارك، مع العلم بأنه بعد الانتهاء من الشهر الكريم لا تستطيع صيام ما عليها من أيام أفطرتها خلال شهر رمضان الكريم، أفيدونا مأجورين:هل لها أن تصوم شهر رمضان وهي على هذه الحالة؟ وماذا يجب عليها إزاء عدم صيامها سنوات كثيرة سابقة، وكذلك إزاء الأيام التي عليها من شهر رمضان في السنوات الثلاث الأخيرة؟ جزاكم الله خيرا، سماحة الشيخ.
هذه رسالة وردتنا من المستمع محمد بن عبد الله الرياض يقول: إذا اعتمرت العائلة في شهر رمضان، هل يجوز لهم أن يفطروا خلال مكثهم في مكة المكرمة، أو أنهم يمسكون عن الأكل بمجرد وصولهم إلى مكة؟
امرأة كبيرة في السن فاتتها أو فاتها صيام رمضان في العام الماضي نظرًا لمرضها، وعدم استطاعتها، وهي تسأل ماذا تفعل في قضاء ذلك الصيام؟ علمًا بأنها الآن لا تستطيع القضاء نظرًا لحالتها الصحية.
من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أحد الإخوة المستمعين سمى نفسه منصور بعث برسالة وضمنها قضية يقول فيها: قبل سنوات قليلة حوالي ثلاث أو أربع سنوات كنت أجهل الكثير من أحكام الصيام والعقوبات المترتبة على من خالف أحد هذه الأحكام، كنا ثلاثة إخوة بالغين، وكان إذا جاء رمضان صمنا بعض أيامه الأولى، ثم أفطرنا البعض بجهل تام منا بالعقوبة الوخيمة المترتبة على الإفطار المتمثلة بالحديث الذي معناه: «من أفطر يوماً من رمضان لم يجزئه صيام الدهر كله وإن صامه» الحديث قلته بالمعنى، أفيدوني كيف نتصرف جزاكم الله خيراً؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول: سوداني مقيم في الرياض لم يذكر اسمه، إنما ذكر في رسالته قضية ربما تشمله، وتشمل كثيرًا من الرعاة، يقول: كنت راعيًا مع إبل في الصحراء، ومقبلًا على شهر رمضان، ونويت في الأول أن أصوم هذا الشهر، صمت اليوم الأول، وقابلتني فيه مشقة كبيرة، وأنا واقف في الشمس -كما تعلمون- طول اليوم، وليس عندي ظلال، والذي أعمل عنده قال لي: أفطر، وأنا رفضت ذلك، وقلت له: إلا لا بد أن أقضي هذا اليوم كله، وفي اليوم الثاني نويت أن أفطر بقية الأيام كلها، هل علي أن أصوم شهرين متتابعين؟ أو أطعم ستين مسكينًا؟ أو أن أصوم الشهر، وأطعم كل يوم مسكينًا؟ وإذا لم أكن قادرًا على الصيام، وعلى صيام الشهرين المتتابعين أعمل شنو؟ لقد صمت عامين قبل ذلك، وأريد أن أؤدي هذه الفريضة، لكن ظروفي كما تعلمون، جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة وردت من السائلة (ن. س) من الخرج تقول في رسالتها: أنا مريضة منذ ثلاث سنوات ولم أصم وهذه السنة التي مضت هي الرابعة، فهل علي الصيام أو الكفارة، وهل يجوز لي إن استطعت أن أؤخر القضاء إلى أيام الشتاء وأقضي منها ما قدرت عليه أفيدوني أفادكم الله؟
هذه رسالة وردتنا من المرسلة أم محمد من جدة، تقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.لقد مرضت أمي قبل شهر رمضان بعدة أشهر، ولقد استمر مرضها إلى أن اختارها الله سبحانه وتعالى إلى جواره، ولقد صامت شهر رمضان إلا تسعة أيام، مع أنها مريضة، ولكنها أفطرت هذه الأيام من أجل العلاج، ولكنها قالت لي: إنها تود أن تقضي هذه الأيام التسعة بعد أن ينتهي شهر رمضان، ولكنها توفيت، فهل يجوز علي أن أقضي هذه الأيام التسعة، أم ماذا، أرشدوني جزاكم الله عني كل خير؟
يقول هذا السائل أبو معاذ من اليمن: في أحد أيام رمضان المبارك استيقظت بعد أذان الصبح بعشر دقائق تقريبًا، فشربت معتقدًا أن هذه المدة بعد الأذان لا تؤثر، فهل صيامي صحيح لذلك اليوم، أم لا؟
أخونا عثمان حسن الشريف يسأل مجموعة من الأسئلة في سؤاله الأول، يقول: توفي والدي يوم ثلاثة رمضان، فهل يجب علي إكمال رمضان له، يعني: أصوم بالنيابة عنه سبعة وعشرين يوماً؟
رسالة من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم عبدالعزيز وعلي: لها جمع من الأسئلة تقول في أحدها: توفي جدي لأبي، وعليه صيام من رمضان، وقمت أنا وأبي بالصيام عنه، أنا ثمان وأبي ثمان، فهل يصح ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.
أيضاً هذا محمد ناصف معطي أو مطري يقول: لقد تركت بعض الأيام من شهر رمضان في العام الماضي، وأنا محرج حيث سيداهمني أو يداهمني رمضان هذا العام، هل أترك الصيام لما بعد رمضان وأصوم، أم أصوم الذي عن رمضان الماضي، ثم أبدأ مع المسلمين في صيام هذا الشهر؟
هذه رسالة من الأخت السائلة (زينب . ع. ف. ض.) من السعودية الأخت زينب تقول في رسالتها: هي فتاة مسلمة والحمد لله تصوم وتصلي وقد أصابها مرض شديد في يوم من أيام رمضان، وقد أوشكت على الموت فأفطرت من شدة المرض ثم قضت هذا اليوم، فتسأل هل عليها في فطرها إثم؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد، أبا عبدالله، سوداني الجنسية، مقيم في المملكة، أخونا له سؤال يقول فيه: كنت في رمضان ماش في الصحراء واضطررت للإفطار، وبعد رمضان أتممت القضاء في رابع أيام العيد
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائلة أم عبدالله من اليمن تقول: كانت لدي ابنة أصيبت بمرض في بداية شهر رمضان، ولم تصم غير ثلاثة أيام، واستمر معها هذا المرض حتى بداية محرم، ثم توفيت، هل يجب علينا صيام رمضان بدلًا عنها؟ وهل الذي