الرسالة التالية رسالة وصلت إلى البرنامج من ليبيا، وباعثها مستمع من هناك رمز إلى اسمه بالحروف (ع. ع. أ) أخونا رسالته مطولة بعض الشيء يقول فيها: إنني مرضت مرضًا شديدًا مما اضطرني إلى السفر إلى الخارج خارج العالم الإسلامي للعلاج، وقد جاء رمضان الكريم، وأنا في الخارج فأمرني الطبيب المسيحي بالإفطار بحجة أن الأدوية قد تضرني إذا لم أتناول الطعام وخاصة الماء، الأمر الذي اضطرني إلى الإفطار وطلب مني الطبيب الاستمرار في العلاج مدة طويلة، وعند عودتي استشرت طبيبًا مسلمًا فطلب مني الإفطار هذا العام كذلك، ولقد جربت الصوم ولكنني شعرت بتدهور صحتي، ماذا علي من العمل تجاه هذا الوضع؟ وهل علي إطعام بدلاً من الصوم؟ مع العلم أنني موظف محدود الدخل، أرجو منكم الرد وإعادة السكينة والطمأنينة إلى نفسي، والسلام عليكم ورحمة الله؟
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائلة (خ. ص. ع) القصيم البكيرية، تقول: نرجو من سماحة الشيخ الرد على هذا السؤال، أخي توفي بحريق، وعمره في التاسعة عشرة، وله الآن متوف له ما يقارب من سنتين، ولم يصم مدة عمره بعد البلوغ إلا يومًا واحدًا فقط، ماذا ينبغي علينا أن نفعل، هل نتصدق عنه، أم نصوم؟ السائلة من البكيرية.
أختنا تقول: كان لي أخ يشتغل سائق في أرض زراعية وحدث مرة أن اصطدم برجل كبير في السن فمات الرجل، سلم أخي نفسه للشرطة معترفاً أنه اصطدم بالرجل لكن بدون قصد، فخرج أخي بكفالة ولم يمض عام واحد حتى قتل أخي بيد طفل في العاشرة، فسامحه أبي وسامحت أمي وكلنا سامحنا الطفل وأهله، أمي صامت شهرين متتابعين حتى تكفر عن أخي بعض ذنوبه، ما حكم صيامها وهل علينا في جانب أخي من شيء أرجو التكرم بإفادتنا؟
أحد الإخوة المستمعين بعث برسالة وضمنها أربعة أسئلة: يقول في أحدها: بعض النساء يفطرن في رمضان لعذر شرعي، فهل لهن الحق في الأكل والشرب جهارًا، أم يأكلن سرًا، ولو أدى ذلك إلى أكثر من ثلاث وجبات؟ جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المواطنة (ط. م) من بغداد العراق، أختنا رسالتها مطولة بعض الشيء ملخص ما فيها كالتالي: تقول: على أثر الصيام تصاب بمرض الشقيقة، ونصحها الطبيب بالإفطار لئلا تصاب بالشلل، فماذا يجب عليها؟
هذه رسالة وردتنا من السائل محمد أحمد يوسف ، سوداني مقيم بالمملكة جيزان، يقول: كنت مريضاً بالكلى وقد أعفاني الدكاترة عن الصيام -هكذا- عن صيام شهر رمضان، وذلك منذ مدة، وقد حضرت إلى السعودية بقصد طلب الرزق وذلك في عام ألف وأربعمائة وواحد هجرية ولم أتصدق عن كل السنوات هذه ولم أفعل فيها شيئاً، فالرجاء توجيهي إلى الطريق الصحيح وفقكم الله؟
يقول في سؤال آخر: والدة زوجتي كانت مريضة بمرض أقعدها في الفراش، وفي شهر رمضان أجبرها الأطباء على الإفطار، ولم تصم من ذلك الشهر إلا خمسة أيام فقط، واستمر بها المرض حتى توفاها الله في نهاية ذلك العام، هل على أولادها أن يصوموا ما أفطرت بسبب المرض؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.
أنا آدم جمعة محمد أحمد سوداني الجنسية أبلغ من العمر ثمانًا وثلاثين سنة، قبل بضع سنوات أفطرت رمضان كله بأمر من الدكتور حيث كنت مريضًا، وبعدها أفطرت في رمضان آخر خمسة عشر يومًا لأسباب أخرى، ومر على هذه الأيام سنين، وما قضيتها، وصمت بعدها، وأريد أن أقضيها، فماذا أفعل؟ أفيدوني أثابكم الله.
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد المستمعين يقول: أنا أصوم رمضان في بلدي، والحمد لله، ولكن لكثرة العمل، وصعوبته أواجه بالإرهاق، فهل علي من شيء؟ أم أترك العمل، وأبدأ بالصيام، جزاكم الله خيرًا.
من ليبيا رسالة وصلت بتوقيع إحدى الأخوات المستمعات التي رمزت إلى اسمها بالحروف. (أ. أ. ع) تقول: لي أخت أكبر مني سنًا تعاني من مرض في أحد قدميها، مما يجعلها مستمرة في العلاج وبدون انقطاع، حتى إنها إذا انقطعت عن العلاج؛ رجع المرض إليها، وأصبحت لا تصوم من شهر رمضان، وأحيانًا تصوم ثلاثة، أو أربعة أيام، وعند انتهاء رمضان تنوي أن تقضي الأيام التي أفطرتها، ولكن كما قلت: علاجها مستمر، إذا انقطعت عنه؛ رجع المرض، أي ليس هنالك فرصة لكي تقضي الأيام حتى يأتي شهر رمضان آخر، ولم تقض الأيام التي أفطرتها، ما الحكم والحال ما ذكر؟ جزاكم الله خيرًا.
كنت في يوم من أيام رمضان مريضة، فخفت على نفسي أن أصوم ذلك اليوم؛ ليزداد حالي سوءًا أو أجوع كثيراً، وأكلف نفسي ما لا تطيق، فسألت والدي ومن معي في البيت هل أفطر أم لا؟ فقالوا لي: بأنهم لا يعلمون شيئًا عن ذلك هل أفطر أم لا؟ ولكني أفطرت يا سماحة الشيخ، ثم ذهبت إلى الطبيب، ولم يلزمني بالإفطار، ثم قالوا لي بعد ذلك بعض الناس: إن عليّ كفارة وإني آثمة، فما الحكم؟جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة -سماحة الشيخ- وصلت من مستمع للبرنامج لم يذكر أختكم في الله السائلة، أختكم في الله (هـ. ع. ش) فلسطين تقول: سماحة الشيخ أمي أفطرت عدة رمضانات من حوالي ثمانية وعشرين سنة لعذر شرعي، ولم تصم لجهلها، وهي الآن كبيرة في السن، ولا تستطيع أن تصوم، فماذا عليها؟
الرسالة التالية رسالة وصلت إلى البرنامج من ليبيا، وباعثها مستمع من هناك رمز إلى اسمه بالحروف (ع. ع. أ) أخونا رسالته مطولة بعض الشيء يقول فيها: إنني مرضت مرضًا شديدًا مما اضطرني إلى السفر إلى الخارج خارج العالم الإسلامي ل
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائلة (خ. ص. ع) القصيم البكيرية، تقول: نرجو من سماحة الشيخ الرد على هذا السؤال، أخي توفي بحريق، وعمره في التاسعة عشرة، وله الآن متوف له ما يقارب من سنتين، ولم يصم مدة عمره بعد البلوغ إلا يومًا و
أختنا تقول: كان لي أخ يشتغل سائق في أرض زراعية وحدث مرة أن اصطدم برجل كبير في السن فمات الرجل، سلم أخي نفسه للشرطة معترفاً أنه اصطدم بالرجل لكن بدون قصد، فخرج أخي بكفالة ولم يمض عام واحد حتى قتل أخي بيد طفل في العاشرة، ف