أنا رجل مصاب بمرض أعصاب، وقد راجعت مستشفى الأمراض النفسية، وصرف لي علاجًا مستمرًا طول اليوم ثلاث مرات، وإذا تركته؛ اشتد المرض بي حتى أسقط على الأرض بدون شعور، وأريد أن أصوم، ولكني خائف إذا انقطع عني هذا العلاج الذي أتناوله في اليوم يعود لي هذا المرض؟
أريد أن أصوم الأيام التي فاتتني عندما بلغت، ولكن لا أعرف كم عدد أيامها لأنني بلغت وأنا في الثانية عشرة من العمر، وكنت أصوم وأفطر لما ألقاه من تعب، وعندما بلغت الرابعة عشرة من العمر أتممت الصيام، كما قلت: لا أعرف عدد تلك الأيام التي أفطرتها وجهوني، جزاكم الله خيرًا.
سؤالها الثاني تقول: بأن والدتي عندما توفت كان عليها قضاء لصيام شهر رمضان ولا نعلم كم عدد هذه الأيام لكثرة إفطارها بسبب مرض الربو وكانت تنوي القضاء ولكنها ماتت، ماذا يلزمنا سماحة الشيخ؟
رسالة بعث بها المستمع ... حاشي محمد من الطائف يقول: سماحة الشيخ! إذا كان الشخص سوف يسافر في التاسعة صباحًا في رمضان، فهل يجوز أن يفطر ذلك اليوم من الصباح الباكر؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.
يقول: أنا راعي إبل، وضاعت مني، ورحت على أثرها، وكنت صائمًا لرمضان، ولم أجد شربًا ولا أكلًا في وقت الإفطار، وأصبحت في اليوم الثاني ونويت الإفطار، وفعلًا وجدت الأكل والشرب حوالي العاشرة صباحًا، ولم أمسك باقي اليوم، ماذا علي؟ أكرمكم الله، وسدد خطاكم.
أخيراً تقول هذه السائلة: في أول يوم من شهر رمضان المبارك زارتني امرأة عجوز عمرها في حدود مائة سنة أحياناً يكون وعيها معها وأحياناً العكس، فطلبت مني أن أقدم لها قهوة ففعلت ذلك وأحضرت لها القهوة فهل علي ذنب في هذا مع العلم أنني أخبرتها أننا في شهر رمضان؟ أفيدوني أفادكم الله.
سؤال علي ناصر يماني الثاني يقول: إذا كنت أعمل في سيارة كبيرة ودائماً طول السنة في السفر، وأقل مسافة ما بين مكة وجدة حوالي خمسة وسبعين كليو متر، هل يجوز لي الصوم وعدم تقصير الصلاة وأداء السنن الراتبة، وما هي أقل مسافة بالكيلو مترات التي تقصر فيها الصلاة ويفطر فيها الصائم، وإذا أتى على مسجد فهل يصلي معهم؟
من إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (ص. هـ. ي) من الرياض تقول في أحدها: اشتد علي العطش في يوم رمضان، وكنت أقوم برعي الغنم في البادية، فأغمي علي وأفطرت، ماذا علي حينئذٍ، جزاكم الله خيراً؟
أول أنواع المرض ذلكم المرض الذي تفشى في كثير من المسلمين ونسأل الله لهم العافية هو الفشل الكلوي، المصاب بهذا المرض يحتاج إلى الغسيل، والغسيل قد يكون في نهار رمضان، ويسأل كثير من المصابين بهذا المرض فيما لو أذن لهم الأطباء بالصيام هل يؤثر غسيل الكلى على الصيام أو لا يؤثر؟
من المنطقة الشرقية راس تنورة، رسالة بعثها أخونا مشبب القحطاني ، أخونا يقول: أنا شاب أبلغ من العمر الخامسة والعشرين، قدر الله وأصبت بمرض في إحدى الكليتين، ورقدت في المستشفى لمدة ستة شهور، وبعد خروجي من المستشفى سافرت إلى الهند وأجريت لي عملية هناك تمت بنجاح ولله الحمد، والآن الحمد لله أتمتع بتحسن نحو الشفاء الكامل ولا زلت في فترة العلاج، وقد سألت الدكتور المختص بالعلاج عن الصيام في شهر رمضان ونصحني عن الصيام، ذلك أن علي من الصيام مضرة كما يقول، كما أني سألت نفس السؤال طبيبًا مسلمًا ووجدت نفس الجواب، والآن أسأل سماحة الشيخ كيف أتصرف؟ وإذا كان يصح التكفير من مال أو إطعام كيف يتم إخراجه؟ هل يتم دفعة واحدة، أو في كل يوم، أفيدوني جزاكم الله خيرا؟
مستمع مواطن مصري الجنسية مقيم في العراق يقول: لقد أصابني حريق في شهر رمضان ولم أستطع الصيام، والطبيب الذي كان يشرف على علاجي كان طبيبًا مسلمًا ونصحني بعدم الصيام، لم أطعم مساكين لحالتي المادية الضعيفة، وجهوني كيف أتصرف جزاكم الله خيرًا؟
السائل يقول في ثالث أسئلته في عام ألف وأربعمائة واثنين وألف وأربعمائة وثلاثة وألف وأربعمائة وأربعة لم أصم رمضان في هذه الأعوام الثلاث عصيانًا مني أو هذا كان في أول شبابي ولم أقض حتى الآن، هل أقضي هذه الأيام وأخرج كفارة؟الشيخ: أعد. أعد.المقدم: يقول: في أعوام ثلاث سابقة ألف وأربعمائة واثنين وثلاثة وأربعة لم أصم رمضان في هذه الأعوام الثلاث عصيانًا مني، وهذا كان في أول شبابي ولم أقض حتى الآن، هل أقضي وأخرج كفارة أو التوبة تكفي؟ وجهوني سماحة الشيخ.
هذا السائل يقول في هذا سماحة الشيخ! أنا رجل أبلغ من العمر الخامسة والسبعين، لم أبدأ الصيام في السن الشرعي، وإنما صمت أيامًا، وأفطرت أيامًا، وأنا لا أعرف عدد تلك الأيام، وقد كان ذلك في شبابي، أما الآن -وأحمد الله- فأنا مداوم على الصيام، وذلك من أكثر من ثلاثين عامًا، سماحة الشيخ! ماذا أفعل في الأيام التي فاتتني، وأنا لا أعلم عدد هذه الأيام، علمًا بأنني رجل عاجز، ولا أستطيع أن أقضي؟ جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة، رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. م.هـ) من معهد الدلم العلمي، أخونا ضمن رسالته جمعاً من الأسئلة، في أحدها يقول: إنني في شهر رمضان المبارك قبل سنتين ذهبت إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، فاضطررت للإفطار في اليوم الذي ذهبت فيه، وكان يجب علي أن أصومه فيما بعد -أي: بعد شهر رمضان المبارك- ولكنني تهاونت، فجاء شهر رمضان بالسنة المقبلة ولم أصم ذلك اليوم، فقلت بعد هذا الشهر، ولكن مرت الأيام ولم أصمه، كل يوم أقول: غداً، حتى جاء شهر رمضان للسنة الثانية ولم أصمه حتى هذا اليوم، ولكنني تنبهت لهذا الأمر، فقررت أن أصومه، ولكن هل أصوم يوماً واحداً؟ أم علي صيام أيام تكفيراً، ما هو الحكم ، وأنا في انتظار إجابتكم، جزاكم الله خيراً؟
قرأنا في جريدة المسلمون مقالًا لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين يقول: إن المتعاقد في بلد أجنبي غير بلده لا يجب عليه الصيام، فما صحة هذا القول، أفتونا جزاكم الله خيراً؟
تقول في قضية أخرى سماحة الشيخ: عندما بلغت سن التكليف لم أكن أعلم بالطريقة الصحيحة لأداء الفروض ومن ذلكم الصيام، فكنت أصوم أياماً وأفطر أياماً ولم ينبهني أهلي على هذا الأمر، ولما كبرت أكثر وأكثر أدركت أني كنت مخطئة، كيف أتصرف والحال ما ذكر ولا سيما وقد أفطرت بعض الأيام ولا أدري كم هي، جزاكم الله خيراً؟
السائل من تشاد، يقول في هذا السؤال سماحة الشيخ: جدتي كانت لا تصوم مع الناس، وكانت تقول: لا أصوم إلا إذا رأيت الهلال بعيني، وماتت على هذه الحالة، ولم تصم، وأنا الآن أقوم بالتصدق على الفقراء، وأقول: اللهم ألحق أجر هذه الصدقة لجدتي، وأطلب من الله -عز وجل- أن يغفر لها ذنوبها، هل دعائي هذا يصلها، وهذا الأجر يصلها سماحة الشيخ؟
يقول أخونا: قبل سنوات كنت خارج المملكة للعلاج، فصادفني شهر رمضان، فلم أصمه جهلًا مني، ثم عاودني المرض، وبعد شهر من إجراء العملية هلَّ شهر رمضان، فلم أستطع سوى صيام اثني عشر يومًا، وشعرت بالتعب، فتوقفت، وفي السنة التي بعدها لم أصم سوى ثلاثة وعشرين يومًا، وتوقفت بسبب المرض، فبماذا تنصحونني وحالي ما ذكرت؟ جزاكم الله خيرًا.
أنا رجل مصاب بمرض أعصاب، وقد راجعت مستشفى الأمراض النفسية، وصرف لي علاجًا مستمرًا طول اليوم ثلاث مرات، وإذا تركته؛ اشتد المرض بي حتى أسقط على الأرض بدون شعور، وأريد أن أصوم، ولكني خائف إذا انقطع عني هذا العلاج الذي أتناو
أريد أن أصوم الأيام التي فاتتني عندما بلغت، ولكن لا أعرف كم عدد أيامها لأنني بلغت وأنا في الثانية عشرة من العمر، وكنت أصوم وأفطر لما ألقاه من تعب، وعندما بلغت الرابعة عشرة من العمر أتممت الصيام، كما قلت: لا أعرف عدد تلك
سؤالها الثاني تقول: بأن والدتي عندما توفت كان عليها قضاء لصيام شهر رمضان ولا نعلم كم عدد هذه الأيام لكثرة إفطارها بسبب مرض الربو وكانت تنوي القضاء ولكنها ماتت، ماذا يلزمنا سماحة الشيخ؟
رسالة بعث بها المستمع ... حاشي محمد من الطائف يقول: سماحة الشيخ! إذا كان الشخص سوف يسافر في التاسعة صباحًا في رمضان، فهل يجوز أن يفطر ذلك اليوم من الصباح الباكر؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.