رجل توفي وعليه صيام من رمضان، وله أبناء رجال ونساء، فهل يجب عليهم القضاء عن أبيهم؟ وهل يكون القضاء عليهم جميعًا، أم على الرجال فقط؟ وهل كلهم يصومون في يوم واحد، أم كل واحد يصوم يومًا واحدًا عنه؟
هذه سائلة تقول: أنجبت ولدين من ضمن أبنائي خلال شهر رمضان المبارك، فأفطرت كوني -تقول-: امرأة نفساء ومرضعة، وبعد مرور اثنين وعشرين عامًا تريد أن تقضي ذلك الدين في هذين الشهرين، فما حكم القضاء؟ وهل يترتب على ذلك كفارة إلى جانب الصيام؟ تذكر بأنها امرأة فقيرة الحال.
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (ف. ض. ع) من جمهورية مصر العربية، أخونا قضيته مطولة بعض الشيء، ملخصها: أنه اضطر إلى الإفطار في رمضان، وهناك من قال: إنه يجب عليه القضاء والفدية، ومنهم من قال: بل يجب عليه القضاء فقط، ويسأل سماحتكم عن الحكم جزاكم الله خيرًا.
من الجمهورية العربية السورية الأخت السائلة نورا محمد بعثت تقول: إنني لم أستطع صيام شهر رمضان المبارك، بسبب الحمل، وقد نويت على الصيام بعد الولادة، ولكن بعد الولادة إرضاع فلم أستطع الصيام، بسبب الإرضاع كما قلت، ولأن جسمي لا يتحمل الصيام، أفيدونا أفادكم الله، هل تجوز الصدقة عن الصيام، أم يجب أن أصوم الشهر الذي فاتني وأنا لا أستطيع؟ بماذا ترشدوني جزاكم الله خيراً؟
الرسالة الأولى وصلت إلى البرنامج من السيدة رانية الجندي الأردن المفرق، تقول في رسالتها وفي بدايتها: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو التكرم بالإجابة عن هذا أنا امرأة مسلمة، منذ سنتين لم أصم شهر رمضان، في السنة الأولى؛ لأنني كنت في أيام النفاس، وفي السنة الثانية كنت حامل ومريضة، ونصحني الدكتور بعدم الصيام، وأنا لم أقض هذه الأيام ولم أخرج بدلاً منها مال، هل يقبل الله توبتي؟ وما الحكم في هذه الحالة أفيدوني أفادكم الله؟
هذه الرسالة من علي محمد عالي الغامدي ، بلاد غامد، قرية آل عاطف، يسأل عن الإفطار في شهر رمضان بالمرض يقول: أود أستفسر عن موضوع: هو أنني أعمل في منطقة حارة وأنا إنسان مريض، وسبق أن تنومت في مستشفى السداد، وفي رمضان هذا العام أفطرت الأيام كلها لعدم استطاعتي الصيام، فأرجو من فضيلتكم إفادتي، هل أقضي أم أطعم، أم ماذا يترتب علي؟ والله يحفظكم ويرعاكم.
الأخ مجدي محمد عبدالخالق مصري الجنسية ومقيم بالعراق يسأل مجموعة من الأسئلة، في سؤاله الأول يقول: أنا رجل متزوج ومعي عائلتي، وقد وضعت زوجتي في أول يوم من شهر رمضان الماضي، وأتى رمضان الآخر وهي مرضع، كيف يكون حالها لو تكرمتم؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من لواء تعز بالجمهورية العربية اليمنية، وباعث الرسالة أحد الإخوة من هناك يقول: ابن العمدة، أخونا له مجموعة من الأسئلة يسأل في سؤاله الأول ويقول: هل المفطر في رمضان لعذر شرعي ككبر السن مثلًا، ويقوم بالإطعام، هل له مثل أجر الصائم؟
هذه الرسالة من مستمع رمز لاسمه بـ (م. ع. ك) وهي في الحقيقة مجموعة أسئلة، ولعلنا نأخذ منها سؤال في هذه الحلقة أو سؤالين، يقول: أنا موظف حكومي وعملي بعيد عن أهلي، علماً بأني أقوم بزيارة أهلي بعد كل أسبوعين وذلك بعد انتهاء دوام يوم الأربعاء، وأن هذه المسافة تستغرق أربع ساعات ونصف تقريباً، وأرجع إلى مقر عملي يوم الجمعة، المطلوب: هل يصح لي قصر الصلاة وجمعها مثل الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، أم القصر فقط، أو الجمع بدون قصر، أو أصلي كل صلاة على وقتها ولا تشملني رخصة المسافر؛ وذلك لكثرة تكراري السفر لقصد عملي الأصلي ومكان أهلي، علماً بأنني أمتلك سيارة في حالة ذهابي وإيابي وتحت تصرفي الخاص؟ أفيدوني وفقكم الله.
الأخ إبراهيم أيضًا يسأل ويقول: أفتونا لو تكرمتم عن الرجل الشيبة الهرم الذي لا يستطيع الصوم وهو فقير لا يجد شيئًا في حوزته، ماذا عليه؟ نرجو الإجابة جزاكم الله خيرًا.
هذا سؤال من المستمع عبد فاضل الجميلي من العراق - الموصل، يقول: بينما كان راكبًا إحدى السيارات العسكرية؛ إذ تعرض لحادث انقلاب نتج عنه إصابته بكسر في العمود الفقري، مما جعله طريح الفراش، وأفقده بعض الإحساس بأجزاء من جسده، وبما قد يخرج منه من نواقض الوضوء، وقد يحصل عنده أحيانًا انسداد في المجاري البولية، مما جعل الأطباء ينصحونه بالإكثار من الشرب باستمرار، فهو يسأل عن صيام رمضان، ماذا يعمل فيه؟ وماذا يجب عليه فعله إن أفطر وهو بهذه الحالة لا أمل في شفائه من هذا المرض، فهل عليه كفارة وما هي؟ أيضًا يسأل بالنسبة للصلاة، كيف يصلي؟ وكيف يتوضأ؟ وماذا يعمل لو انتقض وضوؤه دون شعور أو إحساس منه بذلك أثناء الصلاة؟ كيف يتصرف في كل هذه الحالات؟
تقول: في بداية حياتي كنت معذورة شرعًا، ولكنني لم أقض الأيام التي أفطرتها في رمضان، لجهلي بكثير من الأحكام، وبما فطر عليه النساء، والآن أريد أن أقضي تلك الأيام، لكني لا أعرف عددها، ولا كم هي، فكيف توجهونني، وهل يلزمني مع الصيام أشياء أخرى؟ جزاكم الله خيرًا.
عند قضاء الأيام التي يفطرها الإنسان من شهر رمضان للأعذار المبيحة مثل: المرض، والسفر، والحيض، يقولون: يجب زيادة يوم عند قضائها ليكون شاهد، فهل هذا صحيح؟
هذه الرسالة وردت من شخص رمز لاسمه بـ (ك. ع. ك. ع) يقول في رسالته: هناك شخص معين أصيب بمرض قبل رمضان العام الماضي ولازمه المرض إلى الآن، ولا يستطيع الصيام لهذا العام لو جلس على هذا الوضع، فما الحكم لو أتى رمضان العام القادم وهو لم يصم رمضان السابق، ولم يستطع صيام رمضان الحالي؟ أفيدونا وفقكم الله.
تقول عندما كنت صغيرة لم أكن أهتم بقضاء الصيام عندما أفطر للعذر الشرعي والآن تذكرت، لكني لا أدري كم هي المدة التي لم أصمها، وكم هي عدد الأشهر التي أفطرت فيها، فبماذا تنصحونني الآن، وهل علي كفارة وقضاء؟ جزاكم الله خيرًا.
رجل توفي وعليه صيام من رمضان، وله أبناء رجال ونساء، فهل يجب عليهم القضاء عن أبيهم؟ وهل يكون القضاء عليهم جميعًا، أم على الرجال فقط؟ وهل كلهم يصومون في يوم واحد، أم كل واحد يصوم يومًا واحدًا عنه؟
هذه سائلة تقول: أنجبت ولدين من ضمن أبنائي خلال شهر رمضان المبارك، فأفطرت كوني -تقول-: امرأة نفساء ومرضعة، وبعد مرور اثنين وعشرين عامًا تريد أن تقضي ذلك الدين في هذين الشهرين، فما حكم القضاء؟ وهل يترتب على ذلك كفارة إلى ج
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (ف. ض. ع) من جمهورية مصر العربية، أخونا قضيته مطولة بعض الشيء، ملخصها: أنه اضطر إلى الإفطار في رمضان، وهناك من قال: إنه يجب عليه القضاء والفدية