هذه رسالة وردت إلى البرنامج من يسري عبد النبي غازي مصري من كفر الشيخ، وهو مقيم بالمنطقة الشرقية يقول في رسالته الطويلة: لي أخ طلق زوجته ثلاث مرات، لكونها تعمل ممرضة بمستوصف بالقاهرة، وكانت تقوم في غير أوقات العمل في شقتها بضرب الحقن للرجال والنساء، وتقوم بالذهاب إلى بعض الشقق لضرب حقن والله أعلم إن كانت نساء أو رجال، ويحضر إليها في الساعة الثانية من الليل بعض الرجال ويقولون: احضري معنا فلانة تعبانة، وتخرج دون إذن زوجها وهو غير راضٍ عن ذلك، حيث قام بطلاقها مرتين من أجل ذلك، وعند تكرار ذلك وهو ضرب الحقن للرجال كان يقول لها: لا تخرجي، تقول له: أخرج رغماً عنك، وليس لك علي حكم، هذا هو الحال وكانت عندما تطلق تقبل أقدامه وتبدي الندم حيث أرجعها مرتين وفي هذه المرة الثالثة تريد الرجوع، وتريد أن تعمل محللاً كي ترجع لزوجها، ولكن دون جدوى؛ لأنها لها ثلاث مرات أفيدونا أفادكم الله في حالتها؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد صالح ناجي من الخبر، أخونا له مجموعة من الأسئلة، يسأل في سؤاله الأول عن حكم من تزوج فتاة لا تصلي، أو يكون العكس أيضًا، وما حكم تارك الصلاة؟ وهل إذا مات يصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين؟
هذه رسالة وردتنا من مرسلة رمزت لاسمها بأختكم في الله (ص. س) من القيصومة في المملكة تقول في رسالتها: أنا سيدة في الأربعين من عمري لي أطفال سبعة ثلاثة اختارهم الله عز وجل إليه وأربعة أحياء، تقول: تتلخص مشكلتي في عدة أسئلة:أولها: أنني متزوجة منذ عشرين سنة من رجل لا يعرف الصلاة ولا الصيام ويشرب المحرمات من خمر وما شابهه والعياذ بالله، وكلما حاولت الخلاص منه يقول لي: بأنه سوف يتوب، ولكنه بالكلام فقط، وكل من أشكي له حالي يقول: اصبري من أجل أطفالك، وقد صبرت كل هذه السنوات من أجلهم، والآن كبروا وأصبحوا رجال ويطلبون هم مني ذلك ويقولون بأن البيت بيتهم ولا دخل للوالد، وأنا أسألكم الآن: هل علي ذنب في جلوسي معه أم لا، وكذلك جلوس أطفالي عنده؟ أفيدوني أفادكم الله.
السائلة تقول في هذا السؤال -سماحة الشيخ-: ما حكم الشرع في نظركم في المرأة التي تصلي وزوجها لا يصلي، وهي متمسكة بالصلاة مع العلم بأنها بذلت مجهودًا كبيرًا في إقناعه ليصلي، ولكنه لا يركع ولا ركعة واحدة، لديها أطفال منه، وهي تؤمل في ذلك خير، فماذا توجهونها؟ مأجورين.
السائلة: التي رمزت لاسمها بالحائرة (س. ع) من جازان، كتبت في الحقيقة رسالة مطولة مختصرها -يا سماحة الشيخ- تقول: أحيطكم علمًا -يا سماحة الشيخ- بأنني امرأة متزوجة من رجل يسيء في معاملتي، فهو قليل الصلاة، كثير السهر، كثير السب والشتم، يمنعني من زيارة أقاربي، يهددنني إن فعلت ذلك بالطلاق، ومن آخر ما وقع منه بأنه خطب لابنه الأكبر، وبعد عقد قرانه تخلى عنه، ورفض أن يعينه على تكاليف الزواج. فأنا الآن حائرة كما أنه لا يصرف علينا كما يجب، بل يضيع الأموال فيما لا يرضي الله في السهرات وغيرها.فأنا الآن بين نارين وبناتي أصبحن كبيرات، لا أستطيع تركهن معه، ولا أستطيع الوقوف مع ابني ضده، فلسنا له أندادًا، وجهونا -يا سماحة الشيخ- في ضوء هذه الرسالة؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض وباعثها المستمع (م. عبد الله)، أخونا يقول: إنني تزوجت امرأة، وقد رزقني الله منها بولد، وأنا أفكر في طلاقها من ثاني أيام العرس، سبب ذلك أنني لم أحضر لخطبتها، والسبب الثاني: أنها كانت لا تصلي قبل الزواج، وبعد الزواج أمرتها تصلي فصلت، وعندما سافرت للعمل؛ قطعت الصلاة. سؤالي: هل إذا طلقتها أكون آثم؟ وهل إذا صبرت عليها أكون مأجور؟ وهل هذا ابتلاء من الله لعباده بهذا النوع من النساء؟ نرجو أن تفيدونا حول هذه القضايا. جزاكم الله خيرًا.
حكم الصلاة وأهميتهاالأنكحة المحرمةمبطلات النكاحنصائح وتوجيهات
سماحة الشيخ! أنا لا أملك شيئًا من المال، والمهر عندنا غالٍ؛ فلجأت للمقايضة، أي: أعطيت أختي إلى ابن عمي، وأخذت بنت عمي بدل أختي، فما حكم هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
ما رأيكم فيمن يرى أن حجاب المرأة المسلمة، وتسترها يكون سببًا في الشوق إلى رؤيتها، وأنها إذا كشفت وجهها، وذراعيها يكون سببًا في عدم الشوق إلى التطلع، أو النظر إليها؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (ل. و. ك) يقول: أنا شاب تزوجت وكان عمري فوق السادسة عشرة، وكنت في ذلك الوقت لا أصلي، وكانت زوجتي تصلي وأنا لا أصلي، وقد جلست مع زوجتي مدة طويلة حوالي سنة أو أكثر، وبعد ذلك لجأت إلى الله وتبت واستغفرت وندمت على هذا المنكر، وبعد فترة من التوبة حملت زوجتي وأنجبت لي ولداً، وتم بيننا التوفيق بعد ذلك، سؤالي يقول:ما حكم عقد النكاح؟ وهل هو باطل أم هو صحيح؟ وما حكم الوقت الذي قضيته مع زوجتي قبل التوبة وبعد التوبة؟ وما حكم العقد بعد التوبة هل يكفي أم لا يجوز إلا بتجديد العقد؟ وما حكم الولد بعد التوبة؛ لأنه جاء بعدها؟ وهل توبتي تكفي أم علي شروط يجب علي أن أعملها مثل الكفارة أو الصيام أو غير ذلك جزاكم الله خيراً؟
هذه رسالة وردتنا من السائل (عبد الله . ت. ق) من السعودية يقول: أنا شاب تزوجت بنت عمي بمهر قدره مائة وخمسين ألف ريال، واشترط أن نزوج ابنه وفعلاً تزوج ابنه على بنت أخي بنفس المهر، ثم يقول: حصل سوء تفاهم وادعى عمه أن بنته قد كمل رشدها وتلك أقل منها بحوالي ثلاث سنوات، فأقسم بالله العظيم! أنه لن يعطيني بنته أي: زوجتي فأفيدوني هل أترك هذا الزواج، أم أن هذا الزواج حرام أفيدونا أفادكم الله؟
في مجلة آخر ساعة المصرية نشرت صور كثير من المحجبات، وهذه ظاهرة هناك الآن، ولكن كتب تحتها ظاهرة الحجاب لماذا؟ وعلق عليها الدكتور أحمد شلبي: الحجاب لا وجود له في الإسلام، وبالمناسبة لقد كثر الكلام، والجدال حول الحجاب، وأن المفروض أن تكشف المرأة عن وجهها، وكفيها لحديث الرسول ﷺ لأسماء، وعندما أقول لهم حديث ابن أم مكتوم أوعمياوان أنتما يقول: إنه حديث الرسول لأسماء حديث صحيح، نرجو الإفادة الشافية حيث إن الإخوة السائلين المختلفين موجودون هنا وشكرًا؟
من الطائف رسالة بعث بها المستمع (ح. هـ. م. الحارثي) يقول: أبعث إليكم بسؤالي هذا وهو أنني قد تزوجت، ولم أبلغ سن الرشد، وإن ولي أمري هو الذي تولى تزويجي، وحيث أنني لم أعلم ذلك الوقت مسؤولية الزواج، وتزوجت بعقد ومهر قدره ثمانية آلاف ريال، لكنني لم أدفع المهر المعلوم في العقد، وقد زوج ولي أمري شقيقتي لأخي زوجتي، وقد أنجبت زوجتي ما يزيد عن عشرة أبناء، أسأل الآن هل هذا الزواج صحيح، وماذا يجب علي فعله إذا كان غير صحيح، هل أجدد عقد الزواج؟ أرشدوني جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة وردت إلى البرنامج من يسري عبد النبي غازي مصري من كفر الشيخ، وهو مقيم بالمنطقة الشرقية يقول في رسالته الطويلة: لي أخ طلق زوجته ثلاث مرات، لكونها تعمل ممرضة بمستوصف بالقاهرة، وكانت تقوم في غير أوقات العمل في شقته
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد صالح ناجي من الخبر، أخونا له مجموعة من الأسئلة، يسأل في سؤاله الأول عن حكم من تزوج فتاة لا تصلي، أو يكون العكس أيضًا، وما حكم تارك الصلاة؟ وهل إذا مات يصلى عليه ويدفن في مقابر المس
هذه رسالة وردتنا من مرسلة رمزت لاسمها بأختكم في الله (ص. س) من القيصومة في المملكة تقول في رسالتها: أنا سيدة في الأربعين من عمري لي أطفال سبعة ثلاثة اختارهم الله عز وجل إليه وأربعة أحياء، تقول: تتلخص مشكلتي في عدة أسئلة: