يقول: نلاحظ كثيرًا من الناس يعيشون على الدلالة، وكلما يفعله هؤلاء الدلالون هو أن يوفق بين البائع والمشتري على أن تكون عمولة للدلال كذا وكذا في المائة، فهل تجوز هذه المهنة؟ مع العلم بأن كثيرًا من الدلالين يحلفون للبائع، أو المشتري بالكذب حتى يوافق على تمام البيع، وبعض الدلالين يخفون العيب الذي يكون في الشيء المباع على المشتري؛ لكي يتم البيع وجهونا جزاكم الله خيرًا.
في بعض الناس يستقدمون من العمال أعدادًا، ويشرط على العامل أعطني في السنة أربعة آلاف، خمسة آلاف، وتقعد هنا تشتغل، لكن هو ما يشتغل عنده إطلاقًا، هل كسبه هذا حلال، أو حرام؟
من المستمع (ك. م. ع) من السودان رسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: أنا أعمل مع أحد التجار، وهذا التاجر يدفع رشاوى حتى يسير عمله، علمًا بأنني أدير له أعماله الحسابية فقط، وأتقاضى على ذلك أجرًا، فهل يعتبر هذا المبلغ الذي آخذه حرام بالنسبة لي؟ أفيدونا أفادكم الله.
هذه أختكم في الله (م. أ) من الجنوب تقول: سماحة الشيخ، معلمة للقرآن الكريم تتحرج كثيرًا من أخذ الراتب الشهري على ذلك. علمًا بأن الطالبات يدفعن مبلغًا من المال كل شهر؛ وذلك لتغطية رواتب المعلمات، ومستلزمات المدرسة، فما الحكم في ذلك؟ مأجورين.
لقد قدمت إلى هذه الديار الطبية منذ أكثر من خمس سنوات، ولقد عانيت، وتعبت غاية التعب في أول الأمر، ولم يكن عند كفيلي أي عمل يخرجني مما أنا فيه من ضيق وحاجة للمال؛ لتسيير به حياتي، وأنفق على أهل بيتي من الوالدين والإخوان، وبحثت عن عمل، وتنقلت في أكثر من أربعة مؤسسات تجارية، وأخيرًا استقر بي المقام في أحد المصارف هنا في الرياض، ولقد بذلت غاية جهدي، وأخلصت في عملي؛ حتى صرت محاسبًا في الحسابات الجارية، فعلمت أن هذا المصرف يضع أكثر ماله في بنوك داخل المملكة وخارجها بالفائدة الربوية، وهناك حسابين لعملاء تأتينا الأوراق المصرفية بتسجيل فائدة ربوية لحساباتهم طرفنا، وهي من بنوك خارجية، ويعلم الله تعالى أني في غاية الضيق لهذا الأمر، ولم يهدأ لي بال منذ أن عرفت هذا الأمر، علمًا بأني قد تزوجت، وأحضرت زوجتي، ورزقني الله تعالى بولدين، وأنا طالب علم شرعي إلى أن قال: وأحب الفقه في الدين، وأحضر ندوات العلم، ويبين أنه لو ترك هذا العمل سيقع في ضيق، وفي حرج، وسيتأخر في الصرف على أهله وأبيه وأمه، فباله مشغول من ذلك، وينتظر من سماحتكم فتوى بهذا؟
من المستمعة السائلة أم رزاق تقول في رسالتها: إنني ربة بيت، وشغلي أخيط ملابس نسائية، وملابس أطفال، والأجرة التي أقتضيها أصرفها على البيت والأولاد؛ لأن زوجي حالته متواضعة، هل علي زكاة وإني أخيط منذ عشر سنوات، لكن لم أجمع مال أصرفه أولًا بأول؟أرشدوني أثابكم الله، وجزاكم الله خيرًا.
يقول: إذا كان الإنسان لديه والدته، وهي كبيرة، ولكنها تقدر والحمد لله على المشي مع أنها تتعبها مشاغل المنزل، وليس عندها من يساعدها، هل يجوز لي استقدام خادمة للقيام بأعمال البيت، وخدمة والدتي، وجهونا حول هذا الموضوع حيث أن بعض الناس استقدم منهن، ولكن بعض الناس أنكر عليه ذلك، وجهوا لنا هذا الموضوع جزاكم الله خيرًا.
أخونا يسأل ويقول: أرجو أن توجهوا أصحاب المؤسسات؛ كي يكثروا من العمال المسلمين؛ لأني ألاحظ أن معظم عمال المؤسسات من غير المسلمين، بل ومن غير الكتابيين أيضًا، فهم يصلون إلى نسبة تسعين بالمائة.
يقول أيضاً في هذه الرسالة: أنا مستأجر لدكان، وقد اتفق معي رجل على أن أترك له الدكان مقابل خمسة آلاف جنيه برضا المالك، والذي زاده هذا المستأجر الجديد في الإيجار من مائة جنيه إلى مائة وخمسين شهرياً، فهل يجوز لي أن آخذ منه هذا المبلغ وهو يسمى عندنا: خلو رجل، أفيدونا أفادكم الله؟
هذا سائل أرسل بهذا السؤال لم يذكر الاسم في هذه الرسالة يقول سماحة الشيخ: أنا أعرف صاحب مؤسسة لديه الكثير من العمال قد يصل عددهم إلى خمسة عشر عامل، وهو لا يقوم بصرف المرتب لهم، مع العلم بأنه لم يصرف لهم المرتب منذ سبعة أشهر، وكذلك لا يعطيهم الإعاشة كاملة، وهم في حالة يرثى لها، فنرجو من سماحة الشيخ النصح لمثل هذا؟
من المستمع إسماعيل محمد موسى مقيم في مكة المكرمة رسالة يقول فيها: لنا في السودان أدوات تؤجر للمناسبات، كمكبرات الصوت، والكراسي، والصيوانات، ومفارش، وكوش لجلوس العروسين يوم الزفاف، علمًا بأن هذه الأشياء أحيانًا تؤجر للمآتم، والندوات الدينية، والثقافية، فهل هذا يجوز، أم لا؟ جزاكم الله خيرًا.
يقول في سؤال آخر: علمنا أنه يحرم البيع بعد النداء الثاني في يوم الجمعة، فهل هذا ينطبق على أصحاب سيارات الأجرة والباصات الذين يتقاضون على إركاب الركاب قيمة معينة وجهونا؟ وهل من توجيه لهم، جزاكم الله خيراً؟
إذا استخدم المتعاقد لعمل براتب قد يصل لربع راتب نظيره من الوطنيين، فهل هذا جائز من قبل الجهة المستقدمة لهذا المتعاقد؟ وهل يجوز أن يعمل ذلك المتعاقد عملًا إضافيًا بعد إتمامه العمل الذي استقدم من أجله براتب قد يعينه على المعيشة لضعف راتبه الأساسي، إضافة لكثرة أعبائه؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة المستمع حسني محمد عبدالرحيم، الأخ حسني يقيم الآن في جزيرة قبرص، عرضنا بعض أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول:إنني وحيد في جزيرة قبرص، ولم أجد مسلمين أصلي معهم، ولا يوجد أي مسجد، إلا أنني أسمع الأذان عن طريق إحدى الدول العربية بالراديو، وأصلي الجمعة خلف المذياع في إحدى الدول العربية، فهل صلاتي هذه تعتبر صلاة جماعة؟ وماذا أفعل -إذًا- وأنا أتأخر في بعض أوقات الصلاة؛ لأنه لا بد لي من الاغتسال خوفًا أن يكون عملي -الذي سبق وأن ذكرته لكم وهو في مصنع للحوم الخنازير- أخشى أن يكون في عملي هذا شيء من النجاسة، فأغتسل قبل الصلاة، أرجو توجيهي حيال ما سألت، جزاكم الله خيرًا.
هذه الرسالة وردت من جمهورية اليمن الديمقراطية، وبعث بها المستمع محفوظ محمد البكري ، يقول فيها محفوظ: من عادات بلدي حينما يموت شخص يقرأ عليه الناس ما تيسر من القرآن الحكيم لمدة ثلاثة أيام، ويؤجر قريب الشخص المتوفى أحد الناس -بإيجاده قراءة القرآن- ويؤجره قراءة كتاب الله بمبلغ معين، ثم توهب وتهدى هذه القراءات إلى روح المتوفى، ما حكم هذه القراءة؟ وهل تصل إلى روح الميت؟ أثابكم الله.
يقول: نلاحظ كثيرًا من الناس يعيشون على الدلالة، وكلما يفعله هؤلاء الدلالون هو أن يوفق بين البائع والمشتري على أن تكون عمولة للدلال كذا وكذا في المائة، فهل تجوز هذه المهنة؟ مع العلم بأن كثيرًا من الدلالين يحلفون للبائع، أ
في بعض الناس يستقدمون من العمال أعدادًا، ويشرط على العامل أعطني في السنة أربعة آلاف، خمسة آلاف، وتقعد هنا تشتغل، لكن هو ما يشتغل عنده إطلاقًا، هل كسبه هذا حلال، أو حرام؟
من المستمع (ك. م. ع) من السودان رسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: أنا أعمل مع أحد التجار، وهذا التاجر يدفع رشاوى حتى يسير عمله، علمًا بأنني أدير له أعماله الحسابية فقط، وأتقاضى على ذلك أجرًا، فهل يعتبر هذا الم
هذه أختكم في الله (م. أ) من الجنوب تقول: سماحة الشيخ، معلمة للقرآن الكريم تتحرج كثيرًا من أخذ الراتب الشهري على ذلك. علمًا بأن الطالبات يدفعن مبلغًا من المال كل شهر؛ وذلك لتغطية رواتب المعلمات، ومستلزمات المدرسة، فما الح