أيضًا يقول: قضيت عامًا كاملًا بمكة، وجاءت فريضة الحج، والحمد لله أديت الفريضة، فهل علي فداء، أو صيام؟ أفتوني، وفقكم الله.كثير من الإخوان الذين من غير المملكة العربية السعودية؛ إذا كانوا مقيمين بالمملكة يتحرجون من تأدية الحج؛ لأنهم لم ينشؤوا النية من بلدهم الذي أتوا منه؟
من منطقة سدير جلاجل، المستمع سليمان بن إبراهيم الوكيل، بعث يسأل ويقول: رجل قدم من مصر بقصد العمرة والعمل عن طريق الجو، وعند محاذاة الميقات إذا ملابس إحرامه داخل العفش، فنزل في المطار وأحرم من جدة، فهل عليه شيء؟ وما حكم عمرته؟ نرجو الإفادة والتوجيه.
السائل عصام آدم مقيم بالمملكة يقول في هذا أديت فريضة الحج، وأنا محرم في منى، وبتنا في منى، وحصل لي حدث، واغتسلت، وذهبت في الصباح إلى عرفة، هل حجتي صحيحة، أم يلزمني شيء؟
أحد الإخوة المستمعين بعث يقول: أنا مصري ومقيم في المملكة لي جمع من الأسئلة، أسأل أولاً هذا لقد حضرت والدتي لأداء العمرة في شهر رمضان دون أن تحرم من الميقات، ثم أقامت ثلاثة أيام في جدة قبل أن تذهب إلى مكة لأداء العمرة، فهل عليها دم، أم لا؟
السائلة من جمهورية مصر العربية، ومقيمة بالدمام تقول: نويت الإحرام من الميقات، ثم بعد ذلك.. هذه المرأة نوت الإحرام من الميقات، ثم بعد ذلك نزل عليها الحيض قبل الوقوف بعرفة، ثم طهرت في اليوم الحادي عشر، وسعت، وطافت بدون إعادة للإحرام أي: أنها لم تذهب مرة أخرى للميقات لتجدد إحرامها بعد أن طهرت، فهل فعلها صحيح؟
أيضًا يقول: من أحرم بعمرة من ميقاته، ثم تحلل منها بعد أن أداها، ثم توجه لزيارة المسجد النبوي بالمدينة، وأثناء عودته إلى مكة دخلها بدون إحرام ظنًا منه أن الإحرام بالحج يكون يوم التروية من مكة.
يقول: شخص قادم من لندن بالطائرة، ونزل في جدة، ولم يحرم قبل بدء سفره، ولم ينبهه عمال الطائرة عند المرور من الميقات، فكيف يحرم؟ وإذا نزل بجدة بدون إحرام، فماذا يلزمه؟
الرسالة من الأخت أم أروى من شقراء، تقول: ما رأيكم في شخص توجه لزيارة أقارب له في مدينة جدة، وفي نيته أن يقوم بأداء العمرة إذا أتيحت له الفرصة لأداء العمرة، وعندما أتيحت له الفرصة أحرم من جدة، فهل ذلك مجزي؟ أم تنصحونه بشيء آخر؟ جزاكم الله خيرًا.
هذه الأخت من مكة المكرمة، ورمزت لاسمها بـ (ع. ع. ع) تقول سماحة الشيخ: قرأت في أحد الكتب بأنه يسن الإحرام بالحج من تحت الميزاب، فما هو الميزاب؟ وما مدى صحة ذلك؟
هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ (ش. م. ع) من مصر يقول في هذا سماحة الشيخ! أنا أديت فريضة الحج، وفي نية حجي متمتع، ولكن عند إحرامي من الميقات قلت: لبيك اللهم حج وعمرة، ولكنني وأنا في الطريق إلى مكة قرأتُ كتيبًا من مناسك الحج، فعلمتُ بأن للعمرة إحرامًا، والحج إحرامًا، فغيرت نيتي وأنا في الطريق، وقلت: لبيك اللهم عمرة، فهل حجي صحيح؟
أيضًا يقول: قضيت عامًا كاملًا بمكة، وجاءت فريضة الحج، والحمد لله أديت الفريضة، فهل علي فداء، أو صيام؟ أفتوني، وفقكم الله.كثير من الإخوان الذين من غير المملكة العربية السعودية؛ إذا كانوا مقيمين بالمملكة يتحرجون من تأدية ا
من منطقة سدير جلاجل، المستمع سليمان بن إبراهيم الوكيل، بعث يسأل ويقول: رجل قدم من مصر بقصد العمرة والعمل عن طريق الجو، وعند محاذاة الميقات إذا ملابس إحرامه داخل العفش، فنزل في المطار وأحرم من جدة، فهل عليه شيء؟ وما حكم ع
السائل عصام آدم مقيم بالمملكة يقول في هذا أديت فريضة الحج، وأنا محرم في منى، وبتنا في منى، وحصل لي حدث، واغتسلت، وذهبت في الصباح إلى عرفة، هل حجتي صحيحة، أم يلزمني شيء؟