نعود في هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلينا من قواد دوكا في السودان، وباعثها مستمع من هناك هو أحمد من الله بابكر، أخونا أحمد عرضنا بعض أسئلة له في حلقة مضت وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: هناك أشخاص أحياء يرزقون يذهب إليهم أهلنا البسطاء لأخذ ما يسمى بالطريق وأخذ الفاتحة منهم؛ لأن دعوتهم مستجابة على حد تعبير أهلنا البسطاء، علماً بأن أهلي يركبون العربات لزيارتهم لأن مكانهم بعيد عن القرية، ويكلفهم هذا مبالغ هم في أشد الحاجة لها، أفيدونا جزاكم الله خيراً ووفقكم؟
أما المستمع (ع. خ) من المدينة المنورة، فيقول بعد أن طلب العمر المديد لفضيلة الشيخ عبدالعزيز، وأن يكون هذا العمر معمورًا بطاعة الله، وفائدة المسلمين عامة، يقول:قد عرفنا من كلام سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز أن البناء والقباب على القبور لا يجوز، فما حكم القبة الخضراء على قبر الرسول الكريم ﷺ في المدينة المنورة؟
هذه رسالة وردتنا من السائل أبو سلمان من الخرطوم يقول في رسالته: يوجد عندنا طريقة وهي أنه إذا مات الإنسان يعملون شيء يسمى بالفراش، فيجلس كثير من الناس في هذا الفراش سبعة أيام أو أربعين يوماً، ويأتون بالنوبات والطارات ويرقصون ويصفقون، فما حكم الشرع في ذلك؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الجمهورية اليمنية حضرموت، وباعثها المستمع عبد الحافظ عبدالرحمن باعباد، أخونا باعباد له سؤال يقول فيه: يوجد عندنا قبور يقال: إنها قبور بعض الصالحين، ويقوم بعض الناس بزيارتها لكي تبعد عنهم الشر، وتجلب لهم الخير، وتشفي مرضهم بزعمهم، ويقولون: إن هذا الصالح له شأن في هذا الشيء، وعند نهاية زيارتهم يضعون بعض النقود على هذا القبر، ما حكم عملهم هذا؟
هذه الرسالة وردتنا من مكة المكرمة ومن المرسل عبد الله إبراهيم بخاري ويقول في رسالته: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد أرجو الإجابة على بعض الأسئلة الدينية وعرضها على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وهي: السؤال الأول: حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟
إنَّ ليلة السابع والعشرين من رجب هي ليلة الإسراء كما يقول بعضُهم، ولكن بعض إخواننا في الله أنكر ذلك، فما رأي فضيلتكم في هذا جزاكم الله خيرًا؟ وهل في هذا الوقت عملٌ مشروعٌ يعمله المرء؟
السؤال الثاني عند الأخت (س. م. ع) تقول: عندما أقرأ القرآن أقبله أولًا، ثم أقرأ، سمعت بأن هذا بدعة فتركت، ثم رأيت في منامي بأن أبي يأمرني أن أقبل القرآن، ثم أقرأ. أفيدوني عن الطريقة الصحيحة أفادكم الله. وعندما أحمل القرآن ينحني الجالسون للقرآن، فهل في هذا شيء أم لا؟
سماحة الشيخ! هذه رسالة وردتنا من الموصل من حي المثنى بالجمهورية العراقية تقول المسلمة: إن عائلتها يتكلمون في أعراض الناس بحق وبغير حق، وتقوم بمحاولة منعهم من ذلك، إلا أنهم يردون عليها بكلمات نابية، ويطلبون منها الابتعاد عنهم مما يثير أعصابها، ثم تزوج أخوها، وأصبحت زوجته تهين والدتها ولا تساعدها في المنزل، وتشارك في إهانة الناس في الكلام فيهم، فماذا تفعل هذه الفتاة المسلمة تجاه والديها وزوجة أخيها؟
وفي قصاصة من مجلة الأخبار المصرية بتاريخ 17/12/83 الاحتفال بمولد النبي ليس بدعة، يقول البعض: إن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة، وحجتهم في ذلك: أن النبي -عليه الصلاة والسلام- أو أحد صحابته الكرام لم يحتفلوا بهذه المناسبة، ووجهت هذا السؤال إلى فضيلة الشيخ عطية صقر عضو مجمع البحوث الإسلامية، وتلقيت منه الجواب الآتي: علينا أن نحدد معاني الألفاظ التي نعطيها حقها في الحكم، سواء بالصحة، أو البطلان، لفظ بدعة فهمه البعض على أنه كل شيء مستحدث، بصرف النظر عن كونه نافعًا، أو ضارًا، لفظ البدع ورد في بعض الأحاديث موصوفًا بأنها ضلالة، وتعني كل مستحدث في الدين، ولكنها في الموضوع الذي نحن بصدده معناها لغوي، أي الشيء المبتدع الذي على غير مثال سبق، وبذلك الفهم نتلافى التضارب الموجود في بعض المنقولات إلى آخر المقالة؟
يتحدث عما يحدثه قومه من بدع في العزاء فيقول مثلاً: هل يجوز عند وفاة الميت بعد دفنه تفرقة التمر على من حضر، وقراءة القرآن على القبر، هل ذلك من السنة؟ وذلك بعد موته يقرءون القرآن أيضاً ثلاثة أيام في المسجد في الصباح وفي المساء، وآخر الثلاثة الأيام يفرقون تمر على الذين حاضرين في المسجد مع شرب القهوة، ويقول أهل الميت: هذه صدقة! أفتونا مأجورين عن ذلك، ثم إنهم بعد ثلاثين يوماً أيضاً يقرءون القرآن مع تفرقة التمر والقهوة.
يقول السائل: يوجد بالقرب من بيتنا مسجد، وأنا مواظب -والحمد لله- على الصلاة وصلاة الجماعة، ولكن هذا المسجد يوجد فيه الكثير من البدع، والأمور المحدثة، فما حكم صلاتي فيه؟ هل أتجنبه؟ أم أصلي في بيتي؟ وكذلك صلاة الجمعة هل تجوز معهم؟ أم أبحث على مسجد آخر بعيد جدًا عن منزلي؟ وجهوني بذلك.
كثيرون سماحة الشيخ هم الذين يسألون عن إعادة صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة ومن بينهم صاحب هذه الرسالة يقول: ما حكم إعادة صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة هل هي واجبة أم مندوبة، لأنه عندنا الإمام يقوم بإعادة صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة ويقول: خوفًا من قبول صلاة الجمعة وذلك لعدم توفر جميع أركان الجمعة، أفيدونا أفادكم الله؟
إذا توفي واحد عندنا عادة بالسودان بعد أربعين تقوم الأسرة بزيارة للقبر، الحريم والأولاد، ويفتحون القبر ومعهم حبوب ذرة ينشرونها على الميت ويرمون -فيما أعتقد- حجارة على جانبي الميت، هل هذا جائز؟ وهل الحريم يزورون القبور؟
يسأل أخونا سؤاله الأخير فيقول: ما هو الحد، أو القول الفصل بين البدعة والأمور الحديثة الجديدة، متطلبات العصر، أو بمعنىً آخر كيف نميز بين الأمور الحديثة الموجودة في عصرنا الحاضر، وبين البدعة التي وردت في الأحاديث الشريفة، بينوا لنا هذا الموضوع -جزاكم الله خيرًا- وكيف نبه الرسول وحذر ﷺ؟
نعود في هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلينا من قواد دوكا في السودان، وباعثها مستمع من هناك هو أحمد من الله بابكر، أخونا أحمد عرضنا بعض أسئلة له في حلقة مضت وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: هناك أشخاص أحياء يرزقون يذهب إليهم أهلنا
أما المستمع (ع. خ) من المدينة المنورة، فيقول بعد أن طلب العمر المديد لفضيلة الشيخ عبدالعزيز، وأن يكون هذا العمر معمورًا بطاعة الله، وفائدة المسلمين عامة، يقول:قد عرفنا من كلام سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز أن البناء والقب
هذه رسالة وردتنا من السائل أبو سلمان من الخرطوم يقول في رسالته: يوجد عندنا طريقة وهي أنه إذا مات الإنسان يعملون شيء يسمى بالفراش، فيجلس كثير من الناس في هذا الفراش سبعة أيام أو أربعين يوماً، ويأتون بالنوبات والطارات ويرق