سؤال فلاح السويد من قرية الكوز التالي طويل ومتشعب أيضًا، لكن لا بد من قراءته، يقول فيه: أسألكم عن زيارة قبور الصالحين، وتقبيل الحجر، أي: النصائب، هل هذا يجوز أم لا؟ وعن مديح المشايخ هل يجوز أم لا؟ وعن المدد أو استمداد من غير الله مثل: مدد يا شيخ الفلاني مثلًا، هل هو من قبره يمدني أم لا؟أفيدونا، إننا غشماء عن هذه، ولا ندري إننا نسب عباد الله الصالحين، يقول أحد الناس: إن من عباد الله الصالحين يغني قسم من هذه الدنيا بكلمة واحدة، هل هذا يجوز القول أم لا حرام؟نرجو أن تجعلونا لله نهتدي إلى الخير بمشيئة الله.الجواب: أعد السؤال. يقول في سؤاله، نأخذه نقطة نقطة، يقول في سؤاله: نسألكم عن زيارة قبور الصالحين، وتقبيل الحجر، أي: النصائب، هل هذا يجوز أم لا؟
يقول أخونا في سؤاله الأخير: عندما يصعد الخطيب فوق المنبر يبدأ الأذان يوم الجمعة بعد الأذن مباشرة يقوم الإمام الخامس ويقول: عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت، ومن لغا فلا جمعة له أنصتوا يرحمكم الله، أنصتوا يرحمكم الله، أنصتوا يرحمكم الله، بعد إتمام هذا الحديث يجلس ويقوم الإمام لبدء خطبة الجمعة، مع العلم أن هذا يتكرر كل جمعة، أفتونا في هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
يُلاحظ أن الجنازة بعدما تخرج من الحرم المكي وهي في طريقها إلى المقبرة عدَّة أمور:الأمر الأول: يقوم بعضُ الأشخاص بالصياح قائلًا: "وحِّدوه".ثانيًا: يقف حامل الجنازة عند منطقة تُسمَّى "مقراة الفاتحة" ويقرأ فيها بسورة الفاتحة.ثالثًا: تتابع الجنازة سيرها نحو المقبرة وأيضًا يصيح بعضُ الأشخاص: "وحِّدوه".ورابعًا: عندما تصل الجنازة إلى باب المقبرة يُوقفها الحاملون لها ويُنزلونها على الأرض، ويصيح أحدُهم: "ماذا تشهدون عليه؟" ثم يحملونها مرةً أخرى إلى المقبرة.وخامسًا: وفي المقبرة عندما ينزل الميت وينزل معه بعضُ الأشخاص لتسوية القبر، وبعد أن يُسوَّى القبر يقوم أحدُهم بالأذان في القبر ويُقيم الصلاة.فهل هذا من الشرع في شيءٍ؟
من عادات بعض البلاد الإسلامية أن يقدم الرجل لعروسه شبكة عند الزواج منها، ومنها خاتم، أحدهما من الرجل، والثاني للمرأة، وينقش على الخاتم اسمها، فهل هذا تشبه باليهود؟
أيضاً يقول محفوظ من جمهورية اليمن الديمقراطية: لي زملاء يحتجون بما ابتدع في الدين بأنها سنة، محتجين بقول رسول الله ﷺ: من سن سنة حسنة ... إلى آخر الحديث الشريف، ويكرر دائماً قول عمر بن الخطاب عندما جمع الناس أن يصلوا التراويح على إمام واحد بقوله: «نعم البدعة» من صحيح البخاري، هل يثبت ذلك حجة للزملاء أم لا؟
هذا السائل من السودان رمز لاسمه بـ (م. م. أ) يقول: بعض المساجد يوجد فيها شخص بعد صلاة الجمعة يرفع يده، ويطلب الله والبعض من المصلين من حوله يقولون: آمين، هل هذا العمل جائز؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من جمهورية مصر العربية، وباعثها أخ لنا من هناك يقول: أخوكم في الله مجدي مصطفى زيتون، أخونا يقول: بجوار بيتنا مسجد، وأنا بفضل الله تعالى أقوم بفتح هذا المسجد في صلاة الفجر كل شهور السنة ماعدا شهر رمضان، يوجد شخص آخر يتولى فتح المسجد نظرًا لأنه هو المعين من قبل وزارة الأوقاف.وعندنا في مصر يقرأ القرآن في المساجد قبل صلاة الفجر، وبصوت مرتفع في مكبرات الصوت، بحجة أن ذلك يوقظ الناس للصلاة، وأنا أعلم أن ذلك بدعة من البدع، وإذا لم أقم بتشغيل الراديو على القرآن في المكبر، يقول الناس: إنك متشدد ومتزمت، وغير ذلك من الكلمات التي يطلقونها على المتمسكين بدينهم، أرجو توجيهي في هذا الموضوع.جزاكم الله خيرًا.
في آخر أسئلة هذه السائلة تقول سماحة الشيخ: سمعت من إحدى صديقاتي بأنه عند المرور على القبور أنه يستحب للمسلم أن يقرأ سورة الإخلاص إحدى عشر مرة، وآية الكرسي في هذا اليوم، فيرفع عنهم العذاب، وعلى قدر عددهم يغفر الله لهم، هل هذا بدعة؟
هذا السائل من اليمن رمز لاسمه (ع. ع. أ) يقول -سماحة الشيخ-: في بلدنا إذا مات الشخص يقام له في بيته ثلاث أو سبع ليالي تسمى بالتهاليل؛ لأنه يهلل فيها ثلاث دفعات في كل دفعة مائة تهليلة؛ وذلك في كل ليلة من تلك الليالي، وقبل التهليل في الدفعة الأولى فقط تقرأ سورة يس جماعيًا من قبل الحاضرين، وفي نهاية وتمام المائة يقال دعاء طويل، يختم به الفاتحة إلى روح الميت والأولياء والنبي ﷺ، أفيدونا سماحة الشيخ عن هذا العمل؟
هل يجوز للمسلم أن يرفع يديه عند الدعاء بعد السنة التي بعد الفريضة أم لا، حيث أن بعضاً من الناس ينكر ذلك ويقول: إنه بدعة، ولو رفع يديه للدعاء بعد الفريضة مباشرة هل ينكر على فاعله؟
يقول: إنني أنوي للوضوء بحيث أقول بدون تلفظ: اللهم! نويت الوضوء في هذا الماء الطاهر للطهارة للصلاة، وعند الصلاة أنوي بدون تلفظ، أيضاً: نويت أن أصلي صلاة الظهر مثلاً حاضراً لله تعالى، وسؤالي هنا: هل النية صحيحة في هذا؟ وهل التلفظ جائز أو لا؟
ننتقل بعد هذا إلى رسالة أخرى وصلت إلى البرنامج من خميس البحر، وباعثها أخونا: محمد شيخ عثمان جبريل البوجد ، أخونا سأل مجموعةً من الأسئلة في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: إن هناك أناسًا يدعون عقب كل صلاة، الإمام يدعو والجماعة يقولون: آمين آمين، فما حكم ذلك في الشرع بالإجماع -كما يقول-؟
سؤال فلاح السويد من قرية الكوز التالي طويل ومتشعب أيضًا، لكن لا بد من قراءته، يقول فيه: أسألكم عن زيارة قبور الصالحين، وتقبيل الحجر، أي: النصائب، هل هذا يجوز أم لا؟ وعن مديح المشايخ هل يجوز أم لا؟ وعن المدد أو استمداد من
يقول أخونا في سؤاله الأخير: عندما يصعد الخطيب فوق المنبر يبدأ الأذان يوم الجمعة بعد الأذن مباشرة يقوم الإمام الخامس ويقول: عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت، ومن لغا فلا جم
يُلاحظ أن الجنازة بعدما تخرج من الحرم المكي وهي في طريقها إلى المقبرة عدَّة أمور:الأمر الأول: يقوم بعضُ الأشخاص بالصياح قائلًا: "وحِّدوه".ثانيًا: يقف حامل الجنازة عند منطقة تُسمَّى "مقراة الفاتحة" ويقرأ فيها بسورة الفاتح
من عادات بعض البلاد الإسلامية أن يقدم الرجل لعروسه شبكة عند الزواج منها، ومنها خاتم، أحدهما من الرجل، والثاني للمرأة، وينقش على الخاتم اسمها، فهل هذا تشبه باليهود؟