من رأس المعرة في الجمهورية العربية السورية رسالةٌ بعثها مستمعٌ، يقول السائل رفاعي: عندنا عادةً يسير مع الجنازة الناس أثناء تشييعها إلى المقبرة، ثم يُرددون كلمة: "لا إله إلا الله، محمدٌ رسول الله ﷺ" بصوتٍ عالٍ ومرتفعٍ، فهل ورد هذا عن الرسول ﷺ، أو أنه بدعةٌ مُحرمةٌ؟جزاكم الله خيرًا.
وأولى رسائل هذه الحلقة وردتنا من المستمع عبد الرحمن بن عبد الله بن سبتان من الدرعية، يقول في رسالته: أسمع كثيراً من المؤذنين في بعض إذاعات الدول الإسلامية يؤذنون أذاناً مختلفاً كالآتي، في بداية الأذان يكبر تكبيرتين فقط، بعد قوله: (حي على الفلاح، يقول: حي على خير العمل) مرتين فما حكم هذا الأذان؟ وهل ثبت عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم؟
يقول: يقوم بعض الناس في مناطقنا، وخاصةً في شهر رمضان المبارك بتأجير قارئٍ يقرأ القرآن عن الأموات، مقابل عشرة ريالات عمانية للختمة الواحدة، هل تجوز المتاجرة بكلام الله ؟ وهل هذا المبلغ حلال؟ وما نصيحتكم لمن يقومون بذلك إن كان هذا الأمر مخالفًا للدين الحنيف؟ نرجو توضيح ذلك، فنحن قد وقعنا في الشبهات؟ ثم هل ذلك ينفع الميت؟ حيث أن البعض يستند إلى الحادثة التي صادفها الرسول ﷺ عندما مر بقبرين وهما يعذبان.ثالثًا: هل قراءة القرآن على الأموات من قبل ذويهم تنفعهم؟ حيث أن ذلك شائعٌ عندنا، خاصةً بعد ثلاثة أيامٍ من دفن الميت، إضافةً إلى ذبح الذبائح بعد موته، يتحول ذلك البيت إلى مناسبة عرس، تنعدم فيه الخشية، والعبرة، أنقذونا من البدع أثابكم الله، فإن مجتمعنا تنص عليه الآية: إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ [الزخرف:23]؟
يقول سعد محمد السعيد المالكي من متوسطة العمشان ببلاد بني مالك في رسالته: من بلاد بني مالك إلى من يهمه الأمر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:نفيدكم أنه يوجد لدينا بمسجدنا نعش لحمل الأموات ودكة غسل مصنوعة من الحديد ومغطاة بألواح بيلوت، ونحن لا نعلم هل هو جائز حمل الميت على هذا النوع من الحديد، أفيدونا جزاكم الله خيراً، والله يحفظكم ويرعاكم؟
السائل أمين حسن يقول: من عادة الناس في بعض المناطق بعد صلاة الاستسقاء الذبح، والتقرب إلى الله بنزول المطر، هل ورد في السنة عن النبي ﷺ ذلك، أم يعتبر ذلك بدعة؟
له سؤال ثان في رسالته يقول: أنا أحفظ القرآن الكريم، وكل صباح أقرأ سورة يس والواقعة، وفي الختام أهدي قراءة الفاتحة إلى رسول الله ﷺ وآل بيته، وفاتحة أخرى لجميع النبيين والصديقين والمسلمين، وفاتحة أخرى لوالدي ولكل من له حق علي، وفاتحة لأبنائي وأبناء المسلمين، فهل هذا جائز؟
يسأل ويقول: في يوم الجمعة بعد أن يسلم الإمام، ونسلم بعده يقرأ آية الكرسي، ثم يسبح الله، ويحمده، ويكبره، ونحن كذلك وراءه، ثم يرفع يديه بالدعاء، ونحن معه، ثم نقرأ سورة الفاتحة، فهل في عملنا هذا شيء، أم يجب أن يختم كل فرد الصلاة بمفرده، ولا يختمها مع الإمام؟ جزاكم الله خيرًا.
هل يجوز أن يقرأ أحد الأشخاص القرآن، ويرد الذين يستمعون له بنهاية كل آية بأن يقولوا: الله أكبر، أو اللهم صل على محمد، إذا كان هذا لا يجوز، لماذا نخرج مثل هذه القراءات في إذاعة القرآن الكريم، وقد يكون هذا إقرار لهذا الفعل من جانب الإذاعة؟
من الجمهورية العربية السورية أحد المستمعين يقول (ع. ك) يسأل سماحتكم عن حكم الصلاة وراء إمام مبتدع: هل الصلاة وراءه جائزة؟ وما العمل إذا لم يكن بالإمكان إبعاد هذا الإمام عن إمامة المسجد؟ جزاكم الله خيرًا.
له سؤال طويل عن البدع؛ البدعة الحسنة وغير الحسنة، يقول فيه: هل توجد بدع حسنة، وبدع سيئة؟ مع أن بعض البدع لا بأس بها، ولا تمس جوهر الدين في شيء، وهل لأصحاب المذاهب آراء في ظهور البدع؟ وهل منهم من أجاز البعض منها؛ لأننا عندما نتحدث إلى شخص ونحاول إقناعه بأن بعض الذي يعمله بدعة وكل بدعة ضلالة فيقول: هذه لا بأس بها؛ لأنها لا تضر بالدين، مع العلم أن هناك من يرى الدعاء بعد الصلاة بالمصلين وهو إمام، وكاد بعض المصلين أن يؤذيه؛ لأنه ترك الدعاء بهم، هذا إلى جانب تفشي كثير من البدع. أرجو توضيح هذه المسألة، جزاكم الله خيرًا، ووفقكم لأداء رسالتكم.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وهذه أول رسالة في حلقتنا اليوم من المستمع (محمود م. ج) مصري يعمل بالمملكة العربية السعودية بعث بعدة أسئلة يقول في سؤاله الأول: نذرت لله تعالى أن أذبح عجلًا لتفضله علي بزيارة الحرمين الشريفين، وفي نيتي وكما هو متبع في بلدنا ولتقارب المستوى المعيشي فلا يوجد الفقير المعدم، ولا الغني المترف، فقصدي أن أذبحه وأولم وليمة، ثم أدعو كل المسلمين في بلدنا، ثم أدعو شيخًا وعالمًا جليلًا معروفًا عندنا يقوم بوعظ المسلمين، وإقامة حلقات الذكر، والاستغفار، والتسبيح، والتحميد لله، والصلاة على رسوله ﷺ، في ليلة محددة، ويتناولون طعام العشاء، ثم نقضي ليلتنا تلك في ذكر الله، والصلاة، والتسبيح، والتحميد، فهل في ذلك شيء يخالف شريعة الله أو لا أكون بذلك قد وفيت بنذري؟
يسأل أيضاً ويقول الأخ هاشم مجد الدين: النية في العبادات في الصلاة أو غيرها هل يقول: (نويت أن أصلي الظهر أربع ركعات) بمعنى أن ينطقها أو أن محلها القلب فقط؟
أيضاً يقول: إذا توفي إنسان يوم الخميس، بقي عند قبره أصدقاء أقاربه بحجة تسليمه لليلة الجمعة، فما هو الحكم؛ لأنه يقول: إنه إذا توفي عندنا الإنسان قبل الجمعة فإنه لا يترك إلا أن يسلم ليوم الجمعة، نرجو التوضيح في ذلك؟
يسأل الأخ ويقول: في بعض قرى ومدن محافظة حضرموت إذا مات شخص يقوم أقرب الناس له أو أسرته بعقد عزاء على روحه، وهو قراءة القرآن لمدة يوم أو ثلاثة أيام في المسجد، للرجال، وفي البيت للنساء، ويتم الختام بقراءة الفاتحة إلى روح سيدنا محمد ﷺ وأصحابه أجمعين، وإلى روح الأموات الذي لهم صلة قرابة بالمتوفى، كما يتم خلال ذلك توزيع القهوة والدخون على كل الحاضرين لهذا العزاء، ما حكم عملهم هذا، أفيدونا أفادكم الله؟
من رأس المعرة في الجمهورية العربية السورية رسالةٌ بعثها مستمعٌ، يقول السائل رفاعي: عندنا عادةً يسير مع الجنازة الناس أثناء تشييعها إلى المقبرة، ثم يُرددون كلمة: "لا إله إلا الله، محمدٌ رسول الله ﷺ" بصوتٍ عالٍ ومرتفعٍ، فه
وأولى رسائل هذه الحلقة وردتنا من المستمع عبد الرحمن بن عبد الله بن سبتان من الدرعية، يقول في رسالته: أسمع كثيراً من المؤذنين في بعض إذاعات الدول الإسلامية يؤذنون أذاناً مختلفاً كالآتي، في بداية الأذان يكبر تكبيرتين فقط،