يقول بعض العامة بعد وفاة قريب لهم بأربعين يومًا يقيمون ما تعارفوا على تسميته بالأربعين، وفي هذه الأربعين يقومون بدعوة الناس، ويقوم المدعوون بقراءة بعض الأذكار، وبعد تناول الطعام يقومون بتلاوة القرآن الكريم، ويدعون بثواب القراءة للميت، فما حكم الشرع في هذا الفعل، هل هو جائز، أم هو محرم؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من مصر باعثها مستمع يقول: المرسل أخوكم في الله أسامة عبده، الأخ أسامة يسأل ويقول: بعد الفراغ من الصلاة على الميت يقوم بعض الأشخاص بحمل الجنازة إلى المقبرة ويرددون بصوت جماعي كلمة التوحيد، ويستمر هذا الوضع حتى تصل الجنازة إلى المقبرة، فهل هذا العمل صحيح، جزاكم الله خيرًا؟
هذا سائل للبرنامج عبد الحليم عثمان من الجمهورية اليمنية يقول في هذا هل يجوز قراءة الفاتحة عقب كل صلاة على روح النبي ﷺ أم أن هذا بدعة؟ وكيف نعرف البدع يا سماحة الشيخ؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الأردن، باعثها المستمع أيمن عبدالرحمن، الأخ أيمن يقول: هل يجوز التسبيح بعد الصلاة بصورة جماعية، جزاكم الله خيرًا؟
أختنا تسأل وتقول: هل صلاة الخامس عشر من شعبان مائة ركعة، ويقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب عشر مرات، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص: 1] وتكون ألف مرة في المائة ركعة، أو اثني عشرة ركعة، في كل ركعة ثلاثون مرة، هل هي جائزة أو صحيحة؟ وما رأيكم في ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.
نهتم كثيرًا بقضية الاحتفال بعيد المولد النبوي، والردود عليه، بينما الاحتفال باليوم الوطني، وغيره من الأيام في البلاد الإسلامية تجري على ما هي عليه دون اعتراض، هل لأنها احتفالات سياسية، والمولد ديني، كل هذه الاحتفالات لا شك باطلة، فما تعليق سماحتكم؟
أخونا أيضًا يقول: أسألكم عن قبور الأولياء؛ أولياء الله الصالحين، مثل: مسجد الحسين والسيد البدوي وهم كثيرون جدًا، وكل واحد يقام له الاحتفالات وتنذر له النذور، ولا أحد ينكر على الناس، أرجو من سماحة الشيخ توجيه الناس إلى ما فيه الخير، وإذا أمكن أيضًا أن يكون التوجيه مكتوبًا فلعله يكون مفيدًا.
أخ مصري يسأل ويقول: يوجد في بلدتنا رجل متوفى صالح ويبنى له مقام على قبره، وله عادة عندنا في كل عام نذهب مع الناس إليه رجالاً ونساء ويقيمون عنده ثلاثة أيام بالمدح والتهاليل والأذكار، ويستمر في الأوصاف المعروفة سماحة الشيخ ويرجو التوجيه والإرشاد جزاكم الله خيراً؟
سؤاله الآخر؛ سؤال المستمع (م. ي. هـ. أ. ر. ب) يقول فيه: إني عندما أصلي أقول: نويت أن أصلي فرض صلاة مثل الفجر، الله أكبر، ثم أدعو بالدعاء الذي يقال بعد تكبيرة الإحرام، وهو دعاء الاستفتاح، فقد سمعت من برنامجكم نور على الدرب يقول: لا يجوز قول: نويت أن أصلي فرض كذا أو كذا، فما أدري هل ما سمعته صحيحًا، أم أنه سمع لي؟نرجو أن تجيبونا مرة أخرى، وفقكم الله.
هذه الرسالة بعث بها للبرنامج المستمع رمضان عبد العظيم يقول في رسالته: السؤال الأول: يوجد لدينا في جميع البلاد في مصر أنهم يحتفلون بمولد سيدنا محمد ﷺ، فما حكم ذلك؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من حضرموت، وصلت من الإخوة: سالم بن علي باعبود باوزير وإخوانه: مبارك صالح بن نبيل والعبد صالح ، إخواننا رسالتهم في صفحة كاملة، وكلها تصور العادات التي عليها الناس بعد وفاة متوفى لديهم، فهم يضطرون حتى إلى أن يستدينوا من أجل الاحتفالات التي تقام، والأكل، والشرب، وما أشبه ذلك، حتى وإن توفي المتوفى وهو فقير ولم يخلف شيء، ماذا يقول سماحة الشيخ لهذه العادات لو تكرمتم؟
يقول بعض العامة بعد وفاة قريب لهم بأربعين يومًا يقيمون ما تعارفوا على تسميته بالأربعين، وفي هذه الأربعين يقومون بدعوة الناس، ويقوم المدعوون بقراءة بعض الأذكار، وبعد تناول الطعام يقومون بتلاوة القرآن الكريم، ويدعون بثواب
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من مصر باعثها مستمع يقول: المرسل أخوكم في الله أسامة عبده، الأخ أسامة يسأل ويقول: بعد الفراغ من الصلاة على الميت يقوم بعض الأشخاص بحمل الجنازة إلى المقبرة ويرددون بصوت جماعي
هذا سائل للبرنامج عبد الحليم عثمان من الجمهورية اليمنية يقول في هذا هل يجوز قراءة الفاتحة عقب كل صلاة على روح النبي ﷺ أم أن هذا بدعة؟ وكيف نعرف البدع يا سماحة الشيخ؟