السائل أحمد سالم استعرضنا بعضًا من أسئلته بقي له هذا السؤال، يقول: عند تشييع الجنازة يا شيخ إلى المقبرة يرددون أذكارًا بصوت جماعي، مثل: لا إله إلا الله محمد رسول الله.. وغير ذلك، وعندما يدخل الميت في القبر يؤذنون ويقيمون، وبعد الدفن يلقنونه، أي: يقولون: يا فلان ابن فلان قل: لا إله إلا الله، قل: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد ﷺ ما رأيكم في مثل هذا العمل؟
تسأل أختنا من السودان فتقول: الإحداد في مجتمعنا السوداني:أولاً: لزوم المرأة المعتدة، وافتراشها للأرض طوال المدة المقررة لها.ثانيًا: مواجهة حائط الغرفة.ثالثًا: امتناعها عن الكلام، وخاصة عند شروق الشمس وعند الغروب، في فترة يطلق عليها النساء زمن الحضانة.رابعًا: امتناعها عن الاستحمام وغسل الثياب.فهل هذا من الدين في شيء، ونسبة لكثرة النساء اللائي يتقيدن بهذه الظاهرة؟ أرجو من سماحة الشيخ أن يوجه الجميع، جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة وردتنا من المرسلة صباح محمد علي يونس من العراق من محافظة نينوى، تقول: ذكرتم في حلقات سابقة من هذا البرنامج عدم زيارة الأضرحة وأنها من الشرك بالله، فهل زيارة النبي يونس والنبي جرجيس في نينوى تدخل ضمن ذلك؟ وهل الصلاة فيها غير جائزة؟
المستمع محمد علي محمد من اليمن الحديدة يقول: يوجد إمام عندما يدخل في الصلاة يتلفظ بالنية قبل تكبيرة الإحرام بصوت مرتفع، يقول مثلًا: أصلي فرض المغرب ثلاث ركعات مستقبلًا القبلة، ثم يكبر تكبيرة الإحرام، ويقول: هذا التلفظ سنة. أرجو منكم توجيهنا جزاكم الله خيرًا.
المستمع (أ. م. حجابي) و (أ. خ. مصطفى) من السودان بعثا برسالة ضمناها بعض الأسئلة، في أحد أسئلتهم يقولون: عندما يتوفى المرء في بلدنا يجلس الأقارب في بيت المتوفى مدة خمسة أيام، أو أكثر من ذلك لاستقبال المعزين، فيقرؤون الفاتحة ويرفعون أيديهم إلى الوجه، ثم يقولون بصوت جماعي: جبر الله كسرك، ولأهل الميت: عظم الله أجرك، فما حكم الشرع في هذه العادة، وهل هي صحيحة أم أنها بدعة؟ نرجو الإفادة، جزاكم الله خيرًا.
هذه ثلاثة أسئلة، بعث بها المستمع (س. م. س. م) من جمهورية اليمن الديمقراطية، يقول في سؤاله الأول: عندنا عادة نفعلها قبل صلاة الصبح، وقبل صلاة العشاء، وهي ذكر الله وتسبيحه، والصلاة على رسوله ﷺ بصوت جماعي، ويسمون هذا بالراتب، فهل يجوز هذا بهذا الشكل أم لا؟
عرفنا من كلام الشيخين مدى حرمة هذه البدعة، ومدى إثمها، فهل من قام بالمولد النبوي بقصد أن يجمع المسلمين لتبيين الدين الصحيح، لا لإشاعة هذه البدعة، بأن يكون مضيقًا عليه، لا يستطيع أن يجمع المسلمين، ويعلمهم دينهم إلا في مثل هذه التجمعات، وهو يعلم بدعيتها، وعدم شرعيتها كذلك، من جاء من عامة المسلمين يعلم ذلك؟
على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بسؤال من الجزائر، السائل الحقيقة له مجموعة من الأسئلة، غالب محمد يقول في هذا ما حكم أولئك الذين يجمعون المقرئين في بيت الميت بعد دفنه، ويقرؤون ما يتيسر من القرآن، ثم يأكلون ويشربون، وقد يأخذون مبلغًا ماليًا على تلك القراءة؟ وجهونا سماحة الشيخ.
رسالة وصلت إلى البرنامج من البحرين باعثها أخ من هناك يقول: الاسم المستعار (ج. خ. ر) البحرين، أخونا ضمن رسالته تسعة أسئلة:سؤاله الأول: لدينا بستان يبعد عنا حوالي عشرين إلى ثلاثين كيلومتر، أذهب إليه بعد صلاة العصر مع أخي، ونصلي المغرب في البستان، وأكون أنا إمامه، وبعض الأوقات نكون جماعة إذا حضر بعض الإخوان والأصدقاء، ولا أستطيع الذهاب إلى المسجد؛ لأن المساجد التي بقربنا لفئة معينة تعلمونها، ويصلون متأخرين، ولا يمكن الرجوع إلى منطقتنا؛ وذلك لضيق الوقت وخطر الشارع الذي يكون مزدحماً بالأطفال والسيارات، ولو خرجت إلى الصلاة قبل نصف ساعة لأدركت الصلاة في المسجد، ولكن هذا يضيع علي مراقبة العمال، وهم من السيخ ، ليس لهم ذمة -كما يقول- فهل صلاتي صحيحة؟وما حكم العمال الذين على غير دين الإسلام؟ وله أسئلة فرعية، إنما لو تفضلتم شيخ عبد العزيز بالإجابة عن سؤاله الأول فيما يخص الصلاة ...؟
رسالةٌ وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يسأل فيها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: ما حكم صيام يوم النصف من شعبان، وقيام ليلة النصف من شعبان، والدعاء الذي يقال في هذه الليلة؟
من جمهورية مصر العربية، المستمع فراج عوض صالح، يسأل ويقول: يوجد لدينا في بلدتنا عندما يتوفى أحد يخرج النساء على القبور بالأكل والمشروبات والحلويات والخضر، ويعطوها لبعض الناس، فهل هذا يجوز أم لا يجوز؟ثم إن أهل المتوفى يفرشون ويحضرون مقرئًا له، ويضعون له ميكرفون، ويعطونه مبلغًا من المال، فما هو رأيكم تجاه هذه الأفعال؟جزاكم الله خيرًا.
يقول في استفساره الثالث الأخ أحمد حسن زيد من اليمن: أناس عندنا يقرءون القرآن على الأموات ويأخذون عليه أجرة، فهل يستفيد منه الأموات شيئًا، وإذا مات واحد منهم يقرءون عليه القرآن ثلاثة أيام ويعملون ذبائح وولائم، هل هذا من الشرع؟
السائل أحمد سالم استعرضنا بعضًا من أسئلته بقي له هذا السؤال، يقول: عند تشييع الجنازة يا شيخ إلى المقبرة يرددون أذكارًا بصوت جماعي، مثل: لا إله إلا الله محمد رسول الله.. وغير ذلك، وعندما يدخل الميت في القبر يؤذنون ويقيمون
تسأل أختنا من السودان فتقول: الإحداد في مجتمعنا السوداني:أولاً: لزوم المرأة المعتدة، وافتراشها للأرض طوال المدة المقررة لها.ثانيًا: مواجهة حائط الغرفة.ثالثًا: امتناعها عن الكلام، وخاصة عند شروق الشمس وعند الغروب، في فترة
هذه رسالة وردتنا من المرسلة صباح محمد علي يونس من العراق من محافظة نينوى، تقول: ذكرتم في حلقات سابقة من هذا البرنامج عدم زيارة الأضرحة وأنها من الشرك بالله، فهل زيارة النبي يونس والنبي جرجيس في نينوى تدخل ضمن ذلك؟ وهل ال