سائل يقول: فضيلة الشيخ عبد العزيز، نفعنا الله بعلمك: لي أب يعمل في شركة (أرامكو) منذ ثلاثة وثلاثين عامًا، ومنذ بدايته وهو يضع نقوده في بنك الضمان الاجتماعي في الشركة، والآن انتهى من العمل، وسوف يعطونه أمواله وزيادة، أو مضاعفة، فماذا يعمل في هذه النقود؟ وهل هي ربا؟ وماذا أفعل لو أخذها، أفدنا أطال الله بقاءك؟
المستمع (د. م) سوداني مقيم في المملكة يقول: لدى بعض دلالي الأغنام في السودان عادة سيئة، وهي كثرة الحلف بالطلاق لترويج أغنامهم، وبعضهم متزوج وقد يكون ما حلف عليه بالطلاق مخالف للواقع، ما حكم هذا الحلف؟ وهل يقع الطلاق فعلًا؟ وهل هناك كفارة؟ وجهوهم شيخ عبد العزيز، جزاكم الله خيرًا.
بارك الله فيكم، يسأل ثانيةً ويقول: هل سماع الأغاني حرام؟ وما حكم البيع والشراء فيها؟ وإذا كان الجواب بالمنع، فما الحكم في هذه المحلات الكثيرة المنتشرة في بلاد المسلمين في بيع أشرطة الأغاني والاتجار بها، وأهلها منهم المصلي وكثير منهم يصرف على أهل بيته ويتصدق من ربح بيع الأغاني وشرائها، ومثلها أشرطة التمثيليات والأغاني المصورة بالفيديو ونحوها، أفيدونا أفادكم الله؟
انتشر منذ فترة نوع من المضاربة تسمى سلة العملات، وهي أن يقوم الشخص بإعطاء البنك مبلغًا من المال، بالإضافة إلى تفويض؛ ليقوم البنك نيابة عنه بشراء العملات، وبيعها، كالدولار مثلًا، ونتيجة لهذا البيع والشراء يحصل الشخص على الأرباح، كما أنه معرض للخسارة أيضًا، فما رأي سماحتكم في ذلك؟
طلبت من أحد التجار ديانة بخمسة وعشرين ألف ريالًا، وذهبنا للسوق، واشترى بضاعة بعشرين ألف ريال، وقلبها عليّ بخمسة وعشرين ألف ريال بدون سابق شرط بيننا، فما حكم ذلك؟
الأخت (م. م. ق. العبدلي الفيفي) بعثت تسأل وتقول: ما رأي سماحتكم فيمن يبيع مثلًا أساور من ذهب من دكان ما، ثم يقبض مبلغ الأساور بيده، وبعد ذلك يشتري أساور جديدة من نفس الدكان، هل يلزمه أن يبيع الأساور في دكان، ثم يشتري من دكان غير الذي باعهن فيه؟
ما حكم من تعامل مع البنوك الزراعية بالطريقة الآتية: إذا طلب الشخص من بعض البنوك بابور زراعي، فأعطاه البنك مبلغ البابور؛ ليأخذه من بعض الشركات على أن يدفع المبلغ عن طريق القسط للبنك لمدة ثلاث سنوات، بزيادة معلومة على سعر الوابور الحالي، هل هذا يعتبر ربًا، أم بيع لأجل؟ وما هو حكم بيع الأجل؟ هل هو حرام أم حلال؟
هذه رسالة مقدمة من الأخ (س. م. ت) من الرياض، يقول في رسالته: أنا شاب وأملك جهاز فيديو، وتعلمون أن هذا الجهاز لا يجلب إلا شر -والعياذ بالله- مما يعرض فيه من أفلام ساقطة خليعة؛ ولعلمي بذلك فقد قررت بيعه مستعيناً بالله، فهل يجوز ثمنه أم أن أهديه لشخص غير مسلم كمسيحي أو بوذي، أم أحرقه، أم أتلفه، ماذا أفعل؟
وآخر يسأل فيقول: لي عيال يشتغلون في القرصان، وهم مشاركون، ويجعلون في الكرتونة خمسة وثلاثين قرصًا، فإذا جاء المشتري قالوا: إن فيها خمسين، وهكذا كل أصحاب القرصان، فما رأي سماحتكم في ذلك؟
يحصل من بعض التجار أنه يشتري كميةً كبيرةً، مثلًا: نحو عشرة آلاف كرتونة صابون، أو عشرة آلاف كيس أرز، وما أشبه ذلك، فتكون هذه أحيانًا مستوردةً، وأحيانا غير مستوردةٍ، فهل يُشترط في هذه الحالة قبل أن أبيعها أن أنقلها؟ وإذا نقلتها يقول: ما الفائدة حينئذٍ ما دمتُ سأبيعها؟ ما الفائدة؟
رسالة وصلت إلينا من أحد الإخوة من السودان الشقيق وباعثها أحد الإخوة من هناك يسأل -سماحة الشيخ- ويقول: أسألكم عن حكم الاتجار في السوق السوداء، وحكم الاتجار بواسطتها. وباعث الرسالة هو الأخ: إبراهيم فقير أحمد؟
من المستمعة (ل. ع. ف) من الباحة رسالة تقول فيها: لقد قمنا ببيع ذهبنا على البائع، ووزنه البائع أمامنا، وأخبرنا عن قيمته، علمًا بأننا لم نستلم منه شيئًا، ثم أخبرناه بأننا سوف نشتري منه ذهبًا آخر، وبالفعل اشترينا منه الذهب، وعدنا إلى مكاننا، وبعد فترة علمنا من بعض الناس أن هذا نوع من الربا، وهو ربا الفضل، وبعدها ذهبنا إلى البائع نفسه، بعد فترة، وبعنا له الذهب الجديد الذي اشتريناه منه، واستلمنا قيمته بأيدينا، وذهبنا إلى بائع آخر، واشترينا منه ذهبًا غير ذلك، و هل ما سمعناه من الناس: أن فعلنا نوع من ربا، وهو ربا الفضل؟ وهل تصرفنا صحيح؟ جزاكم الله خيرًا.
له سؤال آخر يقول: يوجد عندي سيارة، وبعتها إلى إخواني الاثنين منذ أربعة أشهر على أن يستردوها بعد كذا من الزمن، وعندما طلبت.الشيخ: أعد.المقدم: يوجد عندي سيارة، وبعتها إلى إخواني الاثنين منذ أربعة أشهر، على أن يستردوا ثمنها -يعني: يردوا ثمنها علي- بعد كذا من الزمن، وعندما طلبت ثمنها، قالوا لي: حتى نسحب من البنك. علماً أن البنك يتعامل بالفائدة، وعلماً أن كل سنة يسحبون مبلغًا من البنك ويسددونه بالفائدة. أفتوني عن المبلغ هذا هل يجوز لي أن آخذه منهم أم لا؟
يقول: أقوم بشراء قطع غيار، وصاحب محل قطع الغيار يقوم بمكافأة عملائه الراغبين في صورة مادية من ربحه الخاص، وهو راضٍ بذلك؛ لأنه.الشيخ: أعد. أقوم بشراء قطع غيار، وصاحب محل قطع الغيار يقوم بمكافأة عملائه الراغبين في صورة مادية من ربحه الخاص، وهو راضٍ بذلك؛ لأنه يلقى رواجًا لبيع بضاعته، فهل إذا أخذت منه هذه المكافأة الغير متفق عليها، والتي يعطيها برغبته، ورضا نفسه، هل في ذلك شيء، جزاكم الله خيرًا.
سائل يقول: فضيلة الشيخ عبد العزيز، نفعنا الله بعلمك: لي أب يعمل في شركة (أرامكو) منذ ثلاثة وثلاثين عامًا، ومنذ بدايته وهو يضع نقوده في بنك الضمان الاجتماعي في الشركة، والآن انتهى من العمل، وسوف يعطونه أمواله وزيادة، أو م
المستمع (د. م) سوداني مقيم في المملكة يقول: لدى بعض دلالي الأغنام في السودان عادة سيئة، وهي كثرة الحلف بالطلاق لترويج أغنامهم، وبعضهم متزوج وقد يكون ما حلف عليه بالطلاق مخالف للواقع، ما حكم هذا الحلف؟ وهل يقع الطلاق فعلً
بارك الله فيكم، يسأل ثانيةً ويقول: هل سماع الأغاني حرام؟ وما حكم البيع والشراء فيها؟ وإذا كان الجواب بالمنع، فما الحكم في هذه المحلات الكثيرة المنتشرة في بلاد المسلمين في بيع أشرطة الأغاني والاتجار بها، وأهلها منهم المصل