سائل يقول: نحن مجموعة من الشباب نخرج للصيد، وأحياناً نضع هدفاً من شجر أو حجر أو أي غرض غير الحيوان ثم نتبارى عليه أينا يصيب ذلك الهدف، فمن أخطأه فإن عليه ذبيحة أو عشاءً أو نقوداً معينة، فهل هذا العمل جائز؟ وما هو الضابط في قضية الرهان المنتشر بين الناس، أو ما يسمونه بالحق، فإذا صار بين الإنسان وبين أخيه أي أمر، قال: عليك رهن أو عليك حق في كذا وكذا، أرجو توضيح هذه القضية لانتشارها وفقك الله؟
أثابكم الله يا فضيلة الشيخ، هذا المستمع علي بسيوني من مصر، أرسل برسالة طويلة يقول فيها: فضيلة الشيخ، نحن أربعة إخوة، نعيش مع والدنا في مسكن واحد بحكم العادات القروية في القرية المصرية، وكل ما نكسبه خلال يومنا من عمل في الأرض نعطيه لأبينا الذي يقوم بالنفقة علينا، وعلى الأسرة كلها، حتى أولادنا وزوجاتنا، ولنا أختان متزوجتان، ومن خلال كسبنا الحلال - والحمد لله - وفر والدنا مبلغاً من النقود اشرينا به قطعة أرض، وأصر والدنا أن يكتبها لنا نحن الذكور فقط، وقال: إنها من تعبكم، ولم يذكر شيئاً لأخواتنا، هل ما فعل والدنا حلال، أرجو منكم يا فضيلة الشيخ الإفادة بارك الله فيكم؟
هناك رجل لديه ثلاث عمارات، ولديه زوجتان، وله من إحدى الزوجتين بنت، وله من الزوجة الثانية عدة أبناء، فكتب إحدى هذه العمارات باسم ابنته الوحيدة التي من إحدى زوجاته، وكان ذلك سراً بينه وبين هذه البنت، دون أن يعلم إخوانها من الزوجة الأخرى! فهل هذا جائز؟
الشيخ:
تعني؛ أنه أوصى لها بها، أم أعطاها لها هبة؟
السائل:
هبة.
الشيخ:
حال حياته.
السائل:
نعم.
بارك الله فيكم، المستمعة سمية من مدرسة الكاملين الثانوية للبنات بالسودان، تقول: هل يجوز عمل المرأة في المكاتب إذا كان هذا العمل في مكتب الشئون الدينية والأوقاف؟
هذه الرسالة وردتنا من المستمع عبد المحسن العبد الله الإبراهيم يقول: إنني من المعجبين بهذا البرنامج والمتابعين له. يقول: أقدم شكري وامتناني لكل العلماء الذين يجيبون عن استفسارات المستمعين الدينية والاجتماعية، كما أنني أشكركم على إعداد هذا البرنامج. يقول: وبما أنني لدي مشكلة تجول بخاطري حيث إنني أعمل في محكمة الرياض الكبرى وأحضر للدوام في الساعة الثامنة صباحاً، وأخرج بعد الظهر، وذلك حسب حضور القاضي وانصرافه الذي أعمل في مكتبه، وسؤالي: هل يجوز لي ذلك؟ حيث إن الدوام من الساعة السابعة والنصف إلى الثانية والنصف، كما أن عملي مرتبطٍ بموعد القاضي، ولكم خالص تحياتي.
هذه السائلة أ. ب. ت. من الدمام بعثت بسؤالٍ تقول فيه: كان والدي وعمي شريكين في مكتبٍ تجاري توسعت أعماله ومساهماته حتى نالت المصانع والشركات وجزءاً من رأس المال التأسيسي لمؤسسةٍ تتعامل بالربا، وقد توفي عمي رحمه الله، ولكن والدي تولى الشركة التي يقوم بإدارتها أبناء الشريكين، وقد تقدمت لوالدي بالنصيحة في إلغاء أسهم تلك المؤسسة الربوية التأسيسية، وقد انتقل والدي إلى رحمة الله من عهدٍ قريب، ومنذ وفاته لم نتحدث مع إخوتي وأبناء عمي عن الميراث أبداً، وقد حضر إلينا كاتب العدل وقرأ علينا نموذج الصكوك المطبوعة التي فيها البيع والشراء والمساهمات، ومن ضمنها مساهمة تلك المؤسسات، وبعد ذلك طلب منا الموافقة والتوقيع، وأنا في نفسي تلك اللحظة أعرف تمام المعرفة أن المساهمة في مثلها والقرض والاقتراض منها أمر محرم، ولكنني لم أستطع أن أقول أي شيء، أمام كاتب العدل؛ لأنني أحرص أشد الحرص على مشاعر إخوتي، ولو أنني كنت أود أنهم قرءوا علي هذا النموذج قبل حضور كاتب العدل لأناقشهم فيه، فهل علي شئيء؟ وما الذي يجب علي فعله الآن إزاء هذا الموقف؟ أرجو إفادتي وجزاكم الله عنا كل خير.
ما حكم التصرف في المال الذي أوصى به شخص أن يسلمه إلى أحد، فتصرف هذا الشخص دون إرادته، كأن كان -مثلاً- في بقالة ولم يجد عنده مالاً ووجد هذا المال الذي وكِّل به لكي يسلمه فتصرف فيه، علماً بأنه سيرده؟
سائل يقول: نحن مجموعة من الشباب نخرج للصيد، وأحياناً نضع هدفاً من شجر أو حجر أو أي غرض غير الحيوان ثم نتبارى عليه أينا يصيب ذلك الهدف، فمن أخطأه فإن عليه ذبيحة أو عشاءً أو نقوداً معينة، فهل هذا العمل جائز؟ وما هو الضابط