يقول أيضاً سحنون من أحد رفيدة، يقول: إنني بعض الأوقات آخذ من الدكان فلوساً وليست بالكثير، مثل عشرة أو عشرين أو ما يشابهها لكي أشتري به ما أحتاجه إذا نزلت السوق، ولكن آخذها من غير أن يراني والدي، ولست أقصد يعني أتركها، لكن أخاف أن أخبره، وأنا لا أريد أن أخبره، فهل هذه الفلوس تعتبر حراماً؟ أفتوني جزاكم الله خيراً.
بعض وكالات السيارات تؤجر لك السيارة بإيجار شهري بمبلغ معين إلى مدة معينة، وبعدها تملكك السيارة، علماً أنك تنتفع بهذه السيارة إلى نهاية المدة، وبعدها تكتب هذه السيارة باسمك، وإذا تأخرت عن دفع الإيجار ولو مدة قصيرة تسحب منك السيارة حتى ولو لم يبق إلا شهر واحد على تمليك السيارة، فما حكم ذلك؟
جزاكم الله خيراً. السائل يقول في هذا السؤال: أنا أعمل في أحد المحلات التجارية، ولكن في بعض الأحيان أتأخر عن الدوام خمس أو عشر دقائق، ولكنني أعوض ذلك في آخر الدوام، هل عملي صحيح؟
هذه الرسالة من الأول منان كما يقول عباسي معمرة من مدينة الوادي بالجزائر، يقول: إلى الأخ الفاضل المشرف على برنامج نور على الدرب، يسعدني أن أتقدم إليكم أولاً بالشكر الجزيل على ما تقدمونه من نصائح وإيضاحات شرعية في برنامجكم، وتردون فيه على رسائل المستمعين، وأحيطكم علماً بأنني اكتشفت إذاعتكم في شهر رمضان المعظم، ولا أترك برنامجاً يفوتني، أما بعد، فإني أريد أن أطرح عليكم سؤالين اثنين راجياً الرد عليهما، سؤاله الأول يقول: ما هو موقف الدين من صناديق التوفير والادخار؟ وهل يستطيع المسلم أن يدخر فيها ماله ويأخذ فوائده السنوية؟
أحد الإخوة كان يضع أمواله في البنك، والحمد لله وبفضل من الله -عزَّ وجلَّ- تاب من ذلك، وكانت الأسهم -كما يقول- سعر السهم منها (100) ريال، وحصل أن خسر هذا البنك، فصار سعر السهم (80) ريالاً، أي: أنهم أعادوا له أقل من رأس المال، وهو يعرف أنه إذا تاب له رأس ماله؛ ولكن قبل ذلك وزَّعوا أرباحاً بخمسة ريالات، وأخذ الأرباح، فهل يتخلص من الخمسة ريالات هذه، أم يجعلها ضمن رأس المال؟
ما حكم التدين وأخذ سيارة من البنك الأهلي بالتقسيط، مع العلم أنه لا يملكها، ويدفع قيمتها ويشتريها من الشركة ويعطيهم بتقسيط عالٍ بأقساط ميسرة؛ وذلك لأنه في أشد الحاجة إلى التقسيط فهل تطبق عليها حكم الربا؟
جزاكم الله خيراً. نختم هذا اللقاء بهذا السؤال شيخ محمد، جزاكم الله خيراً. السؤال هو: عمل شخص في مدرسة ليليّة، وقد تخلف بعض الأيام عن التدريس وأخذ عليها مرتباً أو مكافأة، وأحب أن يرجعها إلى أصلها، فقال له البعض: إن العملية سهلة، وقد تأخذ إجراءات قد تطول، فقام وتصدق بها، فهل عمله صحيح؟
أحسن الله إليكم. السائل أبو عبد الله من القصيم يقول: لي والد كبير في السن وهو قد وصل إلى مرحلة التخريف، وله أرض كبيرة ونرغب في تخطيطه وبيعها على شكل قطع سكنية، ولكن يقول البعض من الإخوة: ما دام الوالد على قيد الحياة فلا يحق لكم في التصرف، هل يجوز لي أن أعقد صك ولاية من المحكمة لأجل مصلحته؟
المستمع أيضاً يقول في السؤال الثالث: إذا كان شخص حفر بئراً أو استراحة فيجعلها في سبيل الله لمن أراد أن يشرب، أو من أراد أن يأخذ من هذا الماء، فما حكم الشرع في نظركم ممن يأخذ الماء من هذا البئر، ويبيعها إلى الناس الآخرين؛ إما ليشربوا وإما ليسقوا به مزارعهم، أفتونا مأجورين؟
إذا كان بعض الناس يرغب في بناء مسجد بمبلغ من المال فأيهما أفضل: أن يشارك غيره في بناء مسجد كبير يضمن عدم الحاجة إلى هده وتوسيعه خصوصاً مع تزايد السكان، أم يبني مسجداً صغيراً بدون مشاركة مع أحد؟
أرجو من فضيلتكم الإجابة، سؤالي يقول: بعض الناس يرى أن المستخدمات اللاتي في البيوت تكون مملوكة لصاحب البيت، والله يقول:
﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾
[النساء:36] فأرجو الإجابة والسماح لي إذا كان في سؤالي خطأ.
توفي والدي وخلف مبلغاً من المال فوضعته في شركةٍ لاستثماره حتى لا تفنيه الزكاة، وكنت أحياناً أزكيه من مالي الخاص، ثم بعد عدة سنوات رأيت أن أسحبه من تلك الشركة وأضعه في مشروع آخر، وقد نما وكثر، ولكن بعد سنوات صار أقل، فهل يلزمني أن أدفع للورثة أصل المال، أم ما لحقه من النماء؟
بارك الله فيكم. المستمع من جمهورية مصر العربية يقول: نشاهد البعض في بلاد المسلمين يستأجرون قارئاً للقرآن الكريم، هل يجوز للقارئ أن يأخذ أجراً على قراءته، وهل يأثم من يدفع له الأجر على ذلك، وهل قراءة القرآن على الميت حرام إذا كانت للأجر، نرجو بهذا إفادة مأجورين؟
جزاكم الله خيراً. هذا المستمع م. س. ع. من حائل بعث برسالة يقول فيها: لي أختٌ توفيت وكان لديها مجموعةٌ من الحلي الذهبية، وقد أنجبت ابنتين وابناً واحداً، فقامت والدتي وأخذت رأي زوجها ووالدها في بيع الذهب وجعل قيمته لعدة حججٍ تعطيها لشخصٍ يقوم بالحج لأختي المتوفاة، فوافق زوجها ووالدها على ذلك، فقامت والدتي ببيعه وبقي منه ما قيمته عشرون ألف ريال، فهل يجب أخذ رأي الأولاد علماً أنهم قصر، فلا يتجاوز عمر الكبرى من البنات خمس سنوات، وجميعهم تحت كفالة والدتي التي هي جدتهم منذ توفيت أمهم؟ وهل لهم الحق في المطالبة بما تركته أمهم من مالٍ بعد بلوغهم سن الرشد؟ وهل يلحق والدتي إثمٌ على تصرفها ببيع الذهب وإنفاق شيء منه في الحج لأمهم؟ وماذا عليها أن تفعل الآن؟
هذا مستمع للبرنامج من أبو ظبي أمير عثمان أحمد له مجموعة من الأسئلة يبدؤها بهذا السؤال يقول في السؤال الأول: ماذا يفعل من أخذ من إنسان شيئاً، على أن يرده إليه؛ ولكن قبل أن يرده إليه توفي ذلك الدائن فهل يتصدق بهذا المال أم ماذا يفعل مأجورين؟
شخص له أرض سبالة في شارع يمر عليها الناس، فأرادت الشركات استثمار الأرض القريبة من الشارع، والقيام بتعويضه عنها، فأراد أن يسأل ما الأفضل يا فضيلة الشيخ ترك الأرض هذه السبالة ويمر عليها الناس بهذا توسعة للمسلمين، أو إعطائها للشركة، وأخذ التثمين والاستفادة منها في بناء مسجد أو مكتبة إسلامية أو مشاريع خيرية؟
بارك الله فيكم. هذا السائل مصري يعمل بالمملكة يقول: أخي يعمل بالمحاماة أي محام ويكسب أموالاً طائلة، وأشار عليه بعض أهل العلم أن يترك هذا العمل، فبماذا تنصحونه جزاكم الله خيراً؟
من أسئلة هذا السائل فضيلة الشيخ، يقول: في إحدى الحلقات كانت لكم إجابة على أحد السائلين بأن الرجل الذي أكل مال غيره بغير وجه حق إذا تاب توبة نصوحاً فعليه أن يرد المال لصاحبه، ولكن إذا كان هذا المال من المال العام فكيف يفعل، أفيدونا مأجورين؟
يقول أيضاً سحنون من أحد رفيدة، يقول: إنني بعض الأوقات آخذ من الدكان فلوساً وليست بالكثير، مثل عشرة أو عشرين أو ما يشابهها لكي أشتري به ما أحتاجه إذا نزلت السوق، ولكن آخذها من غير أن يراني والدي، ولست أقصد يعني أتركها، لك
بعض وكالات السيارات تؤجر لك السيارة بإيجار شهري بمبلغ معين إلى مدة معينة، وبعدها تملكك السيارة، علماً أنك تنتفع بهذه السيارة إلى نهاية المدة، وبعدها تكتب هذه السيارة باسمك، وإذا تأخرت عن دفع الإيجار ولو مدة قصيرة تسحب من
جزاكم الله خيراً. السائل يقول في هذا السؤال: أنا أعمل في أحد المحلات التجارية، ولكن في بعض الأحيان أتأخر عن الدوام خمس أو عشر دقائق، ولكنني أعوض ذلك في آخر الدوام، هل عملي صحيح؟
هذه الرسالة من الأول منان كما يقول عباسي معمرة من مدينة الوادي بالجزائر، يقول: إلى الأخ الفاضل المشرف على برنامج نور على الدرب، يسعدني أن أتقدم إليكم أولاً بالشكر الجزيل على ما تقدمونه من نصائح وإيضاحات شرعية في برنامجكم