يقول: إذا اتفق رجل مع موظف في المستشفى على إخراج مريض بطريقة ما دون أن يدفع أهل المريض نفقات العلاج والإقامة في المستشفى، ما حكم الإسلام في هذه القضية؟ وهل الإثم يقع على المريض أم الموظف؟ أو على المريض والموظف سواء كان المريض فقيراً أم غنياً؟
رجل أخذ مبلغاً من المال من رجل غني ديناً، فقبل حلول المدة مات صاحب المال، الدائن، فهل يرد المال إلى أهله علماً بأنه يخشى ألا يصل المال إلى جميع ورثته وقد يتلفون هذا المال، وإذا كان كذلك فهل بإمكانه أن يتصدق بالمال نيابة عنه؟
من الأخت المستمعة م.ي.ع من العراق الموصل، وقد بعثت بسؤالين سبق الإجابة عن سؤالها الأول في الحلقة الماضية، وهذا سؤالها الثاني، والسؤال يتعلق تقريباً بجزء من الموضوع السابق، وهو الذي تضمن شكواها من زوجها بقلة دينه وتسلطه عليهم. سؤالها الثاني تقول: ما مدى صحة الحديث القائل: الولد وما ملك لأبيه. فإن زوجها هذا يفرض على أحد أبنائه أن يعطيه المال رغم فسقه وفجوره، فكيف أن الابن يتعب ويشقى في جمع المال ثم يعطيه لمثل هذا الأب ليصرفه في المحرمات ويوزع منه على إخوته الباقين ويحرضهم ضد أخيهم حتى غرس الكراهة والعداوة بينهم، فهل يلزم هذا الابن إعطاء والده هذا ماله أو شيئاً منه وهو بهذه الحال أم لا؟
شخص أعطاني مبلغاً من المال لأبحث له عن شخص لم يؤد فريضة الحج فأحججه منه، فيسر الله لي شاباً لكن المبلغ فقد وأنا في الطريق، ولا أدري أسرق من الحقيبة أم من البيت، حيث أن عندنا سائقاً وزوجته، والشاب حج -ولله الحمد- ودفعت عنه الهدي، واستسمحت ممن حججنا معه وأخبرته بالقصة، فقال: لا حرج، ولكن حيث أن حجة هذا الشاب لم تكلف إلا نصف المبلغ، فهل أضمن ما بقي من المبلغ، وأتصدق به، أم أعيده، أم أحجج به شخصاً آخر، أرجو إنقاذي أنقذك الله ووالديك والسامعين من النار؟
هذا السائل يقول: ما رأيكم فيمن يقرض أخاه قرضاً لأجل غير مسمى، على شرط أن المقترض يدفع للقارض كل يوم مائة ريال أو أكثر أو أقل من البضاعة التي يتاجر فيها، فما حكم ذلك؟ فتح الله علينا وعليكم.
المقدم: يقول: كنت أعمل عند صاحب مزرعة وعندما جاء ليدفع لي أجري أخطأ في الحساب وزاد لي وأنا الآن محرج جداً أن أردها عليه علماً بأنه قد خصم علي أياماً دون وجه حق فماذا أفعل؟
أحد الإخوة استدان مبلغاً من المال من جار له صاحب متجر في بلده، ومضى على هذا الدين عشر سنوات، ويريد أن يرد المبلغ الآن، لكن عملة البلد هبطت إلى حد صار هذا المبلغ الذي كان يمكن أن يشتري به مثلاً سيارة من الوكالة جديدة حينذاك، لا يشتري به إطاراً من إطاراتها اليوم، فهل يرد له نفس المبلغ فيكون الدائن قد خسر كثيراً، أم يدفع له ما يساوي قيمة المبلغ قبل عشر سنوات، وهل يكون بذلك قد أربى؟
أحسن الله إليكم. السائل مصطفي يقول في هذا السؤال: فضيلة الشيخ، أنا موظف وأغلب عملي ميداني خارج الأدارة، ويختلف مقدار العمل الميداني من يوم إلى آخر، فمثلاً بعض الأيام يتم الخروج في الساعة التاسعة وينتهي في الساعة الثانية عشر ظهراً، وفي بعض الأيام يكون أقل من ذلك، فهل يجوز بعد انتهاء عملي المكلف به في الميدان أن اذهب على منزلي، علماً بأن عملي تحت أشعة الشمس وقد يتطلب جهداً كبيراً؟
بالنسبة للشركات، النظام أن الشركة ذات المسئولية المحدودة، أن مسئولية أصحاب الشركات، أو الشركاء في حدود حصتهم، ولا يسألون عما زاد عليهم من ديون، فما أدري ما حكمها؟
شخص في أول حياته كان فاسقاً، فاشترى تلفازاً يريد أن يرى فيه الأشياء المحرمة، ثم فتح الله عليه وتاب، وأراد أن يتخلص من التلفاز، وعرض عليه أحد مكاتب الدعوة أن يشتري منه هذا الجهاز، هل يجوز أن يبيعه عليه، أم يجب أن يبذله بدون مال؟
جزاكم الله خيراً يا فضيلة الشيخ. حسن بريك من الليث السائل يقول: اشترى شخص ذهب بثمانية آلاف ريال، ودفع نقداً ثلاثة آلاف ريال رهن بالمبلغ الباقي، خمسة آلاف ذهب يلزم في ذلك اليوم على أن يسدد المبلغ في مدة متفق عليها، وإذا لم يسدد في الموعد المحدد فإن الذهب يصبح من حق صاحب المحل؟
بارك الله فيكم يقول المستمع طه من مكة المكرمة فضيلة
الشيخ:
يأتيني بعض البضائع فأخلط القديم مع الجديد علماً بأن هذا القديم ليس فيه شيء فاسد ولا خربان هل هناك شيء في هذا وهل لا بد أن أبين للمشتري فأقول هذا جديد وهذا قديم؟
المستمع مصطفى أ. أ يقول: نحن أربعة من الإخوان نعيش مع والدنا الذي أكرمه الله سبحانه وتعالى بالنعمة ونحمد الله على ذلك إلا أن الوالد يفضل ويكرم ويعطف على أخ لنا أصغر؛ لأنه من زوجة ثانية، وقد كتب له بعض الأملاك باسمه فما الحكم في ذلك؟
أقرأ في كتاب البيوع من كتب الحنابلة مثل منار السبيل، أو غيره حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-:
«لا يحل شرطان في بيع»
مع أن الفقهاء يجيزون شراء الشيء، وحمله وتنزيله، كيف توجه هذا الحديث؟
أحسن الله إليكم. هذه رسالة من السائل جعفر من القصيم بريدة يقول: إذا كان الرجل يشتغل في شركة، وعمله هذا يتطلب التجول في المزارع وإصلاح الماكينات والآلات الزراعية، وبعد الانتهاء من هذا العمل يعطيه صاحب العمل مبلغاً من المال غير محدد، ولم يطلب العامل ذلك، بل بالعكس يحاول عدم تناوله ولكنه يصر على إعطائه إضافة إلى راتبه من الشركة، هل هذا يعد حلالاً أم لا يجوز له تناوله؟
يقول: إذا اتفق رجل مع موظف في المستشفى على إخراج مريض بطريقة ما دون أن يدفع أهل المريض نفقات العلاج والإقامة في المستشفى، ما حكم الإسلام في هذه القضية؟ وهل الإثم يقع على المريض أم الموظف؟ أو على المريض والموظف سواء كان ا
رجل أخذ مبلغاً من المال من رجل غني ديناً، فقبل حلول المدة مات صاحب المال، الدائن، فهل يرد المال إلى أهله علماً بأنه يخشى ألا يصل المال إلى جميع ورثته وقد يتلفون هذا المال، وإذا كان كذلك فهل بإمكانه أن يتصدق بالمال نيابة
من الأخت المستمعة م.ي.ع من العراق الموصل، وقد بعثت بسؤالين سبق الإجابة عن سؤالها الأول في الحلقة الماضية، وهذا سؤالها الثاني، والسؤال يتعلق تقريباً بجزء من الموضوع السابق، وهو الذي تضمن شكواها من زوجها بقلة دينه وتسلطه ع
شخص أعطاني مبلغاً من المال لأبحث له عن شخص لم يؤد فريضة الحج فأحججه منه، فيسر الله لي شاباً لكن المبلغ فقد وأنا في الطريق، ولا أدري أسرق من الحقيبة أم من البيت، حيث أن عندنا سائقاً وزوجته، والشاب حج -ولله الحمد- ودفعت عن