أخي عنده عمال من المسلمين، اتفق معهم في العقد على أن يعطيهم راتباً شهرياً ثم لم ير فائدة من ذلك، فأراد تسفيرهم فطلبوا منه البقاء ليعملوا لحسابهم ويعطونه كل شهر ثلاثمائة ريال، فهل المال الذي يأخذه منهم حلال أم حرام؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم الاقتراض من البنك؟ اقتراض سيارة علماً بأن شروطهم:
أولاً: السيارة تملك ملكية جزئية وليس للمعرض حرية التصرف فيها.
ثانياً: أن الفائدة عند تأخر القسط عن الوقت المحدد تزداد يومياً.
ثالثاً: أن من شروطهم أخذ (1%) عندما يتراجع عن الاقتراض بحجة أنها أتعاب.
رابعاً وهو الأخير: تحويل الراتب الشهري إليهم.
أحسن الله إليكم. السائل محمد أ. أ. من القصيم يقول: شرعت في بناء فيلا، وأثناء البناء قال أحد الإخوان: أريد أن أشتريها منك، فوعدته بأني سأبيعه هذه الفيلا، وطلبت منه الإشراف عليها مقابل أجرة له، وبدأ يعمل وانتهت المبالغ التي عندي فبدأ يخرج من ماله الخاص؟
الشيخ:
من؟
السؤال: من ماله الخاص، وبعد نهاية العمارة بعتها وخصمت الدين الذي له، هل هذا قرض جر نفعاً؟
ما حكم من اتفق مع عمال ففتح لهم مطعماً، أو جلب لهم سيارة أجرة، وطالبهم بمبلغ معين كل شهر، يقول -مثلاً- أنا لا أستطيع أن أترك لهم الأمر لأنهم قد يسرقوني، ولا أستطيع أن أتابع محاسبتهم؛ لكن أنا أشترط عليهم مبلغاً معيناً في كل شهر يدفعونه إليَّ؟
أنا مدرس في مدرسة، وأحياناً يصحح المدرس ورقة طالب من الطلاب فيبقى عليه حتى ينجح -مثلاً- خمس درجات فنجد أن بعض الناس يقول: يجب على المدرس أن يزيده في الدرجات حتى ينجح، وبعضهم يقول: على المدرس ألا يعطي للطالب إلا حقه، فما رأي فضيلتكم حفظكم الله؟
يُصرف بترول للسيارات في الدوائر الحكومية ويزيد من البنزين، ونتصرف فيه في إصلاح السيارات، وقد قست على ذلك، واتصلت بالمسئول المفوض صاحب الصلاحية بشأن الماء الذي يُصرف رَدَّين مثلاً، فقال: لا توجد مشكلة تشتري أربعة ردود بقيمة الردين، فهل يجوز لي أن أتصرف في البنزين لكي أصلح به سيارات الحكومة، ميكانيكا وكهرباء وما شابه ذلك؟
جزاكم الله خيراً. هذا السؤال من أحمد صالح زيد يمني مقيم بالمملكة حفر الباطن، يقول: لقد أوقف جدي قطعة أرض زراعية يصرف ريعها في تلاوة القرآن بكامله على رأس كل سنة يعود ثوابها له -أي للواقف- وجعل هذه المهمة إلى أكبر أبنائه سناً وأرشدهم، فكان أبي متولي ذلك بعد وفاة والده، ولكن زوجة أبيه تطالبه بما يخصها من هذا الوقف، فهل لها أو لباقي الورثة شيء من الوقف؟ وما حكم الوقف بهذا الشكل؟ وهل يبقى على هذا الحال أم يباع وتصرف قيمته في شيء آخر أم ماذا؟ أرشدونا إلى ما يجب علينا فعله جزاكم الله خيراً.
هذا السائل أيضاً يقول يا فضيلة الشيخ:إنه سرق من بيت أحد الأصدقاء قميصاً، يقول: ولكنني أستحي جداً أن أرده علماً بأنني نادم أشد الندم على فعلتي فماذا أفعل؟
بارك الله فيكم، هذا السائل له سؤال أخير، نختم به هذه الحلقة، يقول: لي أخ متوفى، وعليه دين، ونحن مع ظروف الحياة لا نستطيع أن نسدد هذا الدين، ونحن نعلم أيضاً أن الميت لا يدخل الجنة إلا عند سداد دينه، وللعلم صاحب المبلغ يطالب به، فنرجو من فضيلتكم أن تفتونا في هذا مأجورين؟
ما حكم أخذ صاحب المؤسسة من العمال الذين يستقدمهم عن طريق مكاتب الاستقدام في الداخل والخارج، فيقومون باستقدام العمال من الخارج لصاحب المؤسسة، ويعطونه مقابل كل فرد ألف ريال، ما حكم هذا المال؟
هناك امرأة تريد أن تتبرع بمبلغ من المال، لبناء مسجد في هذه البلدة، ولكن أشير عليها أن تبني بقيمة بناء مسجد واحد، أربعة مساجد في أربعة أماكن في الدول الشيوعية، التي منَّ الله عليها وتحررت من الشيوعية ولعل الخير هناك يكون أكثر، فما رأيك يا شيخ؟ هل تقيم مسجداً صغيراً هنا، أم تقيم أربعة مساجد كبيرة هناك؟
هل يجوز لأخينا السائل الذي أراد أن يتوب بأن يبيع ذلك الدش الذي اشتراه بمبلغ كبير ويتصرف بثمنه ويستفيد منه بدلاً من أن يكسره؟ وكذلك إذا كان عند الإنسان تلفاز فهل له أن يبيعه كذلك ليستفيد من ثمنه، أم أن عليه أن يدفعه إلى من يستفيد منه إذا كان يمكن الاستفادة منه، أو أن يكسره وهو الذي أشرتم إليه كما فعل الصحابي الذي نزع النبي -صلى الله عليه وسلم- خاتمه فقال: والله لا آخذ شيئاً طرحه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟
ما رأي فضيلتكم فيمن أعطى ابنه مبلغاً من المال ليستعين به على الزواج، وبعد فترة أعطى الابن الآخر مبلغاً آخر ليشتري به سيارة، وبعد فترة أقرض الثاني مبلغاً ليبني له بيتاً، فسدد الابن بعض القرض وسامحه الوالد على الباقي، علماً أن له أولاداً غيرهم لم ينلهم شيء؟
هذه رسالة وصلت من مستمعة رمزت لاسمها بـ س. ع. تقول في سؤالها: وجدت سواراً من الذهب في المسجد النبوي الشريف في شهر رمضان وأخذته وعرضته للبيع، وكان سعره ما يقارب من أربعمائة وعشرين ريالاً تصدقت بجزء منه وأخذت الباقي، فما حكم الشرع في نظركم في عملي هذا مأجورين؟
تشارك مع زميل له في عمل مشروع طيب تجاري؛ الزميل الأول دفع المال، يقول: وأنا بجهدي وعرقي وجدي وعلاقاتي هذا ما اتفقنا عليه، ورضي كل منا بالعمل والفكرة والمشروع، وحيث إنه لم يعمل معي، فأنا الذي أقوم بإدارة المشروع، والتعقيب، والشراء، والبيع، أما هو فكما ذكرت فلا يعمل شيئاً إلا إذا صفينا الربح آخر كل ستة أشهر، يعود إلي ويأخذ ما كسبناه، يقول: ولكن بعد نجاحنا ومكسبنا الحلال خلال سنتين تغيرت النية حيث أفاد بأن يأخذ أكثر من نصف الربح؛ نظراً لأنه مساهم بالمال، احترت أنا لأنني لم أكتب معه ورقة؛ نظراً لالتزامه ودينه؟
يقول: أرجو أن تفتوني مأجورين. عن الاشتراك في الجمعيات التي يدفع كل واحد فيها مبلغ من المال في كل شهر كل واحد يدفع عشرة جنيهات، ثم يأخذها واحد منهم بترتيب يتفقون عليه؟
أخي عنده عمال من المسلمين، اتفق معهم في العقد على أن يعطيهم راتباً شهرياً ثم لم ير فائدة من ذلك، فأراد تسفيرهم فطلبوا منه البقاء ليعملوا لحسابهم ويعطونه كل شهر ثلاثمائة ريال، فهل المال الذي يأخذه منهم حلال أم حرام؟ أفيدو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم الاقتراض من البنك؟ اقتراض سيارة علماً بأن شروطهم:
أولاً: السيارة تملك ملكية جزئية وليس للمعرض حرية التصرف فيها.
ثانياً: أن الفائدة عند تأخر القسط عن الوقت المحدد تزداد يومياً.
ثالث
أحسن الله إليكم. السائل محمد أ. أ. من القصيم يقول: شرعت في بناء فيلا، وأثناء البناء قال أحد الإخوان: أريد أن أشتريها منك، فوعدته بأني سأبيعه هذه الفيلا، وطلبت منه الإشراف عليها مقابل أجرة له، وبدأ يعمل وانتهت المبالغ الت